كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

1860 - أبو هريرة: أَنَّ عُمَرَ بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إذ دَخَلَ عثمانُ، فَنَادَاهُ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: إِنِّي شُغِلْتُ الْيَوْمَ، فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التأذين، فَلَمْ أَزِدْ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ. فقَالَ عُمَرُ: وَالْوُضُوءَ أَيْضًا؟! ألم تسمعوا أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا جاء أحدُكم إلىَ الجمعةِ فليغتسلْ)). للستة إلا النسائي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (882)، ومسلم (845) 4.
1861 - عَائِشَةُ قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْجُمُعَةِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ ومن َالْعَوَالِي، فَيَأْتُونَ فِي الْغُبَارِ، ويُصِيبُهُمُ الْغُبَارُ وَالْعَرَقُ، فَتخْرُجُ مِنْهُمُ الريح، فَأَتَى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إِنْسَانٌ مِنْهُمْ، وَهُوَ عِنْدِي، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (902)، ومسلم (847).
1862 - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ: رفعه: ((مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ)). لأصحاب السنن (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (354)، والترمذي (497)، وقال: حسن، والنسائي 3/ 94،والدارمي (1540)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (411).
1863 - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: بَلَغَهُ أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ((مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اتَّخَذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مَهْنَتِهِ)). لمالك (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مالك 1/ 111 وقد وصله أبو داود (1078)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (953).
1864 - عائشةُ: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبان يلبسُهُمَا فى جُمُعِتِه، فإذا انصرفَ طويناهُمَا إلى مثلِهِ. ((للأوسط)) و ((الصغير)) بلين (¬1).
¬_________
(¬1) «الأوسط» 4/ 24 (3516)، وقال: لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: الواقدي، وفي «الصغير» 1/ 259 (424)، وقال الهيثمي 2/ 176: ورواه الطبراني في «الصغير»، و «الأوسط»، وسقط من الأصل بعض رجاله، ويدل على ذلك كلام الطبراني فممن سقط الواقدي، وفيه كلام كثير.
1865 - أبو عبيدة: رفعه: ((ما مِنَ الصلواتِ صلاةٌ أفْضلُ مِنْ صَلاةِ الفَجْر يَوْم الجُمعَةِ فى الجَماعةِ، وما أحْسبُ مَنْ شَهِدها مِنْكُم إلا مغْفوراً لهُ)). للبزار، و ((الكبير))، و ((الأوسط)) بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البزار في «البحر الزخار» 4/ 106 (1279)، والطبراني 1/ 56 (366)، في «الأوسط» 1/ 65 (184)،وقال: رواه البزار والطبراني في «الكبير» و «الأوسط» كلهم من رواية عبيد الله بن زخر، عن علي بن يزيد، وهما ضعيفان، وقال الألباني في ضعيف الجامع (4928): ضعيف جدا.

الصفحة 307