كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

1866 - أبو هريرة: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُقلِّمُ أظْفَارَهُ ويقُصُّ شارِبَه يَوْم الجُمُعةِ قبْلَ أنْ يَخرجَ إلَى الصلاةِ. للبزار، و ((الأوسط)) بلين (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 299 (623)، والطبراني في «الأوسط» 1/ 257 (842). وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 170: رواه البزار، والطبراني في «الأوسط» وفيه: إبراهيم بن قدامة، قال البزار: ليس بحجة إذا تفرد بحديث، وقد تفرد بهذا، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4596).
1867 - عائشةُ رفعته: ((من قلَّم أظْفارَه يوْم الجُمعةِ، وُقِي مِنَ السُّوءِ إلَى مِثْلِها)) (¬1).
¬_________
(¬1) «الأوسط» 5/ 85 (4746)، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 17: وفيه أحمد بن ثابت ويلقب فرخويه، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (5796): موضوع.
1868 - أبو هريرة رفعه: ((أكْثِروُا الصَّلاةَ عَلَىَّ فى الليلة الزهْراءِ واليَوْمِ الأزْهَرِ، فإن صَلاتَكُم تُعرَضُ علىَّ)). هما ((للأوسط)) بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) «الأوسط» 1/ 83 (241)، وقال الهيثمي 2/ 169: وفيه عبد المنعم بن بشير الأنصاري، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في الضعيفة (2253).
1869 - أبو سعيد رفعه: ((خَمسٌ مَنْ عَملهنٌ فى يَومٍ كَتبهُ الله مِنْ أهْلِ الجنةِ: مَنْ صامَ يَوْم الجُمعَة، وراحَ إلَى الجُمعَةِ، وشَهِدَ جَنازةً، وأعْتقَ رقبةً -وسَقَط- وعادَ مَريضاً)). والله أعلم. للموصلي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو يعلى 2/ 321 (1044) وقال الهيثمي 2/ 169: ورجاله ثقات.
1870 - و ((للأوسط)) بلين عن أبي أمامة رفعه: ((مَنْ صلَّى الجُمُعةَ، وصامَ يوْمهَ، وعادَ مَريضاً، وشَهدَ جنازةً، وشَهِدَ نِكاحاً وجَبَت لَهُ الجنَّةُ)) (¬1).
¬_________
(¬1) «الأوسط» 3/ 23 (2348)،وقال الهيثمي 4/ 285: وفيه محمد بن حفص الأوصابي، وهو ضعيف.
وقت الجمعة ونداؤها وخطبتها وما يتعلق بذلك
1871 - أَنَسُ: كاَنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ. للبخاري، وأبي داود، والترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (904)، وأبو داود (1084)، والترمذي (503).
1872 - وللبخاري في أخرى: كَانَ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ. يَعْنِي: الْجُمُعَةَ (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (906).

الصفحة 308