كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

1920 - مُعَاوِيَةُ: قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الَّذِينَ يُشَقِّقُون الخطب تَشْقِيقَ الشِّعْرِ (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 19/ 361 (848)، قال الهيثمي 2/ 191، وفيه: جابر الجعفي، والغالب عليه الضعف.
1921 - عبدُ الله بنُ بُسر: كانَ إذا صَلى الجُمعة خَرجَ فدارَ فى السوِق ساعة، ثم رجَع إلَى المسْجِد، فَقِيلَ لهُ: لِمَ تَفْعلُ هذا؟ قالَ: رأيْتُ سيد المرسلين يفْعلُه. الكبير بلين (¬1).
¬_________
(¬1) ذكره الهيثمي في «المجمع» 2/ 194 (3186)، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وعبد الله الحبراني، وضعفه يحيى القطان وجماعة، ووثقه ابن حبان.
1922 - (عصمةُ) رفعه: ((إذا صلى أحدُكم الجُمعةَ فلاَ يُصلي بعْدَها شَيْئاً حتى يتَكلمَ أو يخْرجَ)) (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 17/ 181 (481)،وقال الهيثمي 2/ 195: وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف جدًّا، وصححه الألباني في صحيح الجامع (639).
1923 - ابنُ عباس: كانَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يرْكعُ قبْلَ الجمعِةَ أرْبعاً وبعْدَها أرْبعاً. ((الكبير)) بلين (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 12/ 129 (12674)، وقال الهيثمي 2/ 195: وفيه الحجاج بن أرطأة، وعطية العوفي، وكلاهما فيه كلام.
1924 - أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ: رفعه: ((إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فيه، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟ يَقُولُونَ: بَلِيتَ. قَالَ: ((إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ)). لأبي داود، والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (1047)، والنسائي 3/ 91 - 92، وقال المنذري في ((مختصر سنن أبي داود)) 2/ 4: وأخرجه النسائي، وابن ماجه، وله علة دقيقة أشار إليها البخاري وغيره وقد جمعت طرقه في جزء، وصححه الألباني في الصحيحة (1527).
1925 - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يَسْأَلُ الله الْعَبْدُ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَيَّةُ سَاعَةٍ هِيَ؟ قَالَ: ((حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ إِلَى الِانْصِرَافِ مِنْهَا)). للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (490)، وابن ماجه (1138)،وقال الألباني في ضعيف الترغيب (429): ضعيف جدا.

الصفحة 316