كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
1957 - مُعَاذُ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْاةِ تَبُوك (إذ) (¬1) زاغت الشَّمْسِ قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، فإن رحل قبل أن تزيغ الشمس أخَّر الظهرَ حتى ينزل العصر، وفي المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، فإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم يجمعُ بينهما. للستة إلا البخاري، بلفظ الترمذي، وأبي داود (¬2).
¬_________
(¬1) في (ب): إذا.
(¬2) رواه مسلم (706)، وأبو داود (1208)، والترمذي (553)، والنسائي 1/ 285.
1958 - عَلِيُّ: كَانَ إِذَا سَافَرَ سَارَ بَعْدَ مَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ حَتَّى كَادَ أَنْ يُظْلِمَ، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَدْعُو بِعَشَائِهِ فَيَتَعَشَّى، ثُمَّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَرْتَحِلُ وَيَقُولُ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَصْنَعُ. لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (1234)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1090).
1959 - ابْنُ عُمَرَ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعًا، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا وَلَا عَلَى إِثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا. للستة (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (1673)، ومسلم (703) 286.
1960 - وفي رواية: بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مسلم (1288) 290، والنسائي 5/ 260.
1961 - وفي آخرى: أن ابنَ عُمرَ لَمْ يُنَادِ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، قال: صليت معه - صلى الله عليه وسلم - هكذا (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (1928).