كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
1962 - ابنُ مسعودٍ: ما رَأَيْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى صَلَاةً لغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلَّا صَلَاتَيْنِ، جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بجمْعٍ، وَصَلَّى الْفَجْرَ يومئذ قَبْلَ مِيقَاتِهَا. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (1682)، ومسلم (1289).
1963 - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ بِعَرَفَةَ -وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا- وَإِقَامَتَيْنِ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا. لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (1906)، قال الألباني في «صحيح أبي داود» (1664): حديث صحيح، إسناده مرسل، والصواب أنه من مسند جابر.
1964 - ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ: مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ. للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (188)، قال: وحنش هذا هو: أبو علي الرحبي، وهو: حسين بن قيس، وهو ضعيف عن أهل الحديث، ضعفه أحمد وغيره،
قال الألباني في ضعيف الترمذي (28): ضعيف جدا.
1965 - وعنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا وَثَمَانِيًا الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ قَالَ أَيُّوبُ: لَعَلَّهُ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ. للستة (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (543)، ومسلم (705).
1966 - وفي رواية: قال عمرو: قُلْتُ: يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ، أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ، وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وعجل العشاء. قال: وأنا أظنُّ ذلك (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (1174).
1967 - وللنسائي: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْمَدِينَةِ ثَمَانِيًا جَمِيعًا، وَسَبْعًا جَمِيعًا، أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ، (وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ) (¬1) وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ (¬2).
¬_________
(¬1) سقط من (ب).
(¬2) رواه النسائي 1/ 286.
1968 - ولمسلم: من غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مسلم (705) 49.
1969 - وفي أخرى: فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مسلم (705) 54.
الصفحة 323