كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
1998 - ابْنُ عُمَرَ: أنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى. لمالك (¬1).
¬_________
(¬1) مالك 1/ 227 (583).
1999 - محمدُ بنُ عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - اغتسَلَ للعيدَين. للبزار بلين (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البزار في ((البحر الزخار)) 9/ 326 (3880) من طريق مندل عن محمد بن عبيد الله، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 198: ومندل فيه كلام، ومحمد هذا ومن فوقه لا أعرفهم.
2000 - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا. للستة إلا مالكًا (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (989)، ومسلم (884) 13.
2001 - عليٌّ: أنه سُئلَ يوْم العِيدِ عن من يُصَلِّي قَبْلَ العيدِ أوْ بَعدَه فسَكتَ، حتى أتَى المُصَلَّى فصلَّى العِيدَ ورَكبَ، فقيلَ له: هؤلاءِ يصلون. قالَ: فَما عَسَى أنْ أصنَعَ سألتُمونِي عنَ السنةِ إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَم يُصلِّ قَبْلَهِا ولا بَعْدَها، فَمَنْ شاءَ فَعَل ومَنْ شَاء تَركَ، أتروْني أمنَعُ قوماً يُصلُّون فأكُونَ بمنْزلةِ من منَعَ عَبْداً إذا صَلَّى؟. للبزار (¬1).
¬_________
(¬1) البزار في ((البحر الزخار)) 2/ 129 - 130 (487)، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 203: وفيه من لم أعرفه.
2002 - أيوبُ: رأيتُ أنَساً والحسنَ يُصليان يومَ العيدِ قَبل أنْ يخُرجَ الإمامُ، ورأيْتُ ابنَ سِيرينَ جاءَ ولَم يُصلِّ. للموصلي (¬1).
¬_________
(¬1) أبو يعلى 7/ 203 (4193)، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 202: ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
2003 - ابنُ مسعودٍ: أنه كانَ يُصلي بعدَ العِيدِ أرْبَعَ رَكَعَاتٍ أوْ ثَمَانياً ولا يُصلي قبلَه. للكبير مرسلاً (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الطبراني 9/ 306 (9529)، وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 202: رواه الطبراني في «الكبير» بأسانيد صحيحة إلا أنها مرسلة.
2004 - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الله عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ. للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (536) وقال: حديث حسن، وهو أحسن شيء رُوي في هذا الباب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وابن ماجة (1279)،صححه الألباني في صحيح الترمذي (442).
2005 - سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ قال: سَأَلَت أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُكَبِّرُ فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا كتَكْبِيرَهِ عَلَى الْجَنَائِزِ. فَقَالَ
-[332]- حُذَيْفَةُ: صَدَقَ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: وكَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ فِي الْبَصْرَةِ حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ. لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (1153)، وحسنه الألباني في «الصحيحة» 6/ 1260 (2997).