كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

2230 - وللترمذي عَنْ أَبي رَافِعٍ مثله وقال: ((الله أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ للهِ، ولا إِلَهَ إلا الله، وسبحان الله)). قال: ((ولَوْ كَانت ذُنُوبُك مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرهَا الله لَكَ)) (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (482)، وابن ماجه (1386)،وقال: حديث غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».
2231 - أنسُ: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ذَكر صلاةَ الرغائبِ، وهيَ أولُ ليلةِ جُمعةٍ منْ رَجَبَ تصلِّي فِيها بَيْنَ المغْرِبِ وَالعِشاءِ ثِنْتي عَشرةَ رَكعةً بست تَسليماتٍ، كل ركْعةٍ بفَاتحةِ الكِتابِ مرةً، والقَدْر ثلاثًا، وقُلْ هُو الله أحدٌ ثِنْتَي عَشَرةَ مرةً، فإذا فَرَغَ منْ صَلاتِه قالَ: ((اللهم صل على مُحمدٍ النبي الأمي وعلَى آلهِ)) بَعْد ما يُسلم سَبعين مرةً، ثم يسْجُد سَجدةَ، ويقُولُ في سُجودِه: ((سبوحٌ قدوسٌ ربُّ الملائكةِ والروح)) سبَعينَ مرةً، ثم يرْفَع رأسَه ويقُولُ: ((رب اغُفِرْ وارْحَمْ، وتجاوز عمَّا تعلَم، إِنَّكَ أنتَ العليُّ الأعظْمُ)) سبَعينَ مرةً، ثم يسجدُ ويقُولُ مِثْلَ ما قالَ في السجْدةِ الأولَى، ثم يَسألُ الله وهُو ساجدٌ حاجَتَهُ فإنَّ الله تعالَى لا يرد سائِلَه. لرزين، قال في الأصل: والحديث مطعون فيه (¬1).
¬_________
(¬1) ابن الجوزي في «الموضوعات» 2/ 436 (1008)، وقال: حديث موضوع [وفيه] ابن جهضم، قد اتهموه به ونسبوه إلى الكذب، وسمعت شيخنا عبد الوهاب الحافظ يقول: رجاله مجهولون، وقد فتشت عليهم جميع الكتب فما وجدتهم،
وقال ابن حجر في «لسان الميزان» 5/ 86 (5951): أخرجه أبو موسى المديني في «وظائف الأوقات»، وقال: غريب لا أعلم أني كتبته إلا من رواية ابن جهضم، ورجاله غير معروفين إلى حميد. . .
2232 - وعنه: كانَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزلَ منْزلاً لم يرْتَحل منه حتى يُودعَهُ بركْعَتَيْن. للموصلي، والبزار، و ((الأوسط)) بلين (¬1).
¬_________
(¬1) البزار كما في «كشف الأستار» (747)، وقال: أحاديث عثمان بن سعد يخالف الذي يروى عن أنس. وأبو يعلى 7/ 288 - 289 (4315)، و «الأوسط» 2/ 99 (1377).
وقال الهيثمي 2/ 283: فيه عثمان بن سعد، وثقه أبو نعيم وأبو حاتم، وضعفه جماعة.
2233 - وللكبير نحوه عن فضالة بن عبيد، وزاد: أو دخل بيته (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 18/ 300 (770)، وقال الهيثمي 2/ 283: وفيه: الواقدي، وقد وثقه مصعب الزبيري وغيره، وضعفه جماعة كثيرون من الأئمة.

الصفحة 369