كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

2339 - أسامةُ: أنَّ النبي ذكر الوجع فقال: ((رجزٌ أو عذابٌ عذِّب به بعض الأمم، ثمَّ بقي منه بقيَّةٌ، فيذهبُ المرَّةَ ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض فلا يقدمنَّ عليه، ومن كان بأرضٍ وقع بها فلا يخرج منها؛ فرارًا منه)). لمالك، والشيخين، والترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3473)، ومسلم (2218).
2340 - أنسُ: سُئل عن الطاعون فقال: هو رحمة ربكم ودعوةُ نبيكم حين سأل ربه أن يرفع الهرج عن أمته فمنعها.
قال: ((اللهم فبالطاعون والموت)).
2341 - وفي رواية: ((اللهم طعنًا وطاعونًا)). لرزين (¬1).
¬_________
(¬1) مسند أبي يعلى 1/ 63 (62) من حديث أبي بكر الصديق رضى الله عنه.
2342 - يحيى بن عبد الله بن بكير قال: أخبرني من سمع فروة بن مسك المرادي يقول: قلت: يا رسول الله عندنا أرض يقالُ لها أرضُ أبين، وهي أرضُ ريفنا وميرتنا، وهي وبئة أو قال: وباؤها شديدٌ، فقال - صلى الله عليه وسلم - له: ((دعها عنك فإنَّ من القرف التَّلف)). لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (3923)، وقال المنذري في ((المختصر)) 5/ 381: في إسناده رجل مجهول، وضعف الحديث الألباني في المشكاة (15).
2343 - أبو موسى رفعه: ((فناء أمَّتي بالطَّعن والطَّاعُون قيل: يا رسول الله هذا الطعنُ قد عرفناه، فما الطَّاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجنِّ وفي كل شهادة)). لأحمد والطبراني والموصلى (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 4/ 395، وأبو يعلى 13/ 194 - 195 (7226)، والطبراني في ((الأوسط)) 2/ 105 (1396) و ((الصغير)) 1/ 219 (351)، وقال الهيثمي 2/ 311 - 312: وراه أحمد بأسنايد، ورجال بعضها رجال الصحيح.
2344 - وله عن عائشة مثله، وفيه: ((وخزةٌ تُصيبُ أمتي من أعدائهم من الجن غدة كغدة الإبلِ، من أقام عليها كان مرابطًا، ومن أُصيب به كان شهيدًا، ومن فر منه كالفار من الزحف)) (¬1).
¬_________
(¬1) أبو يعلى 7/ 379 - 380 (4408)، وحسنه الهيثمي في ((المجمع)) 2/ 315.
2345 - سمرةُ بنُ جندب: أشدُّ حسرات بني آدم ثلاثٌ: رجلٌ له سانيةُ فلما اشتد ظمأ أرضه،
-[390]- وخرج ثمرها ماتت سانيته، فيجدُ حسرةً على سانيته وعلى ثمرة أرضه. ورجلٌ كان على جوادٍ فلقى الكفار، فلما انهزموا وكر بأن يلحقهم انكسر جواده فحسرة على جواده وعلى ما فاتهُ (من الظفر) (¬1) ورجل كانت له امرأة حسناء قد رضيها فنفست غلامًا وماتت، فحسرة على امرأته أن لن يجد مثلها وعلى ولده يخشى أن يهلك؛ ضيعةً. للكبير والأوسط والبزار بمعناه (¬2).
¬_________
(¬1) ساقطه من (ب).
(¬2) الطبراني 7/ 265 - 266 (7084) و ((الأوسط)) 5/ 72 (4705) والبزار كما في ((كشف الأستار)) 2/ 157 - 158 (1415)، قال الهيثمي 4/ 274: إسناده حسن ليس فيه غير سعيد بن بشير، وقد وثقه جماعة.

الصفحة 389