كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

2393 - أبو هريرة رفعه: ((إذا حضر المؤمنُ أتت ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاء فيقولون: اخرجي راضيةً مرضية عنك إلى روح الله وريحان وربٍّ غير غضبان فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضًا، حتى يأتوا به أبواب السَّماء، فيقولون: ما أطيب هذه الرِّيح التي جاءتكم من الأرض فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشدُّ فرحًا به من أحدكم بغائبه فيقدمُ عليه فيسألونهُ: ماذا فعل فلانٌ؟ ماذا فعل فلانٌ، فيقولون: دعوه فإنه كان في غمٍّ الدُّنيا فيقول: قد مات أما أتاكم؟ قالوا ذهب به إلى أمِّه الهاوية، وإنَّ الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذابِ بمسحٍ، فيقولون: اخرجي ساخطةً مسخوطًا عليك إلى عذاب الله، فتخرج كأنتن ريح جيفةٍ، حتى يأتوا به باب الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الرِّيح؟! حتى يأتوا به أرواح الكفار)). للنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي 4/ 9 - 10،وصححه الألباني في ((صحيح النسائي)).
2394 - وزاد ((الكبير)): عن ابن عمرو بن العاص: ((إن المؤمن يؤمر بقبره يوسع سبعين طولاً وسبعين عرضًا، ويفرش ويطيب وينور، وفيه باب إلى الجنة، وإن الكافر يضيق عليه قبره ويكلأ حيات كأعناق البخت، ويرسل عليه ملائكة صم عمي معهم فطاطيس من حديد لا يبصرونه فيرحمونه ولا يسمعون صوته فيرجمونه وفيه باب إلى النار إذا نظر منه مقعده سأل الله أن يديم ذلك عليه، فلا يصل إلى ما وراءه)) (¬1).
¬_________
(¬1) ذكره الهيثمي 2/ 328، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله ثقات.
2395 - بريدةُ رفعه: ((المؤمنُ يموتُ بعرق الجبين)). للترمذي والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (982)، والنسائي 4/ 5 - 6، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد قال بعض أهل العلم: لا نعرف لقتادة، سماعًا من عبد الله بن بريدة. وابن ماجة (1452) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (784).

الصفحة 399