كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
2396 - عبيدُ بن خالدٍ السُّلميِّ رفعه: ((موت الفجأَةِ أخذةُ أسفٍ للكافر ورحمة للمؤمنين)). لرزين، ولأبي داود، ونحوه (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (3110)، وقال المنذري في ((المختصر)) 4/ 282: رجال إسناده ثقات. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2667).
2397 - ابنُ عمرو بن العاص: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعاذ من سبع موتاتٍ موتِ الفجأةِ ومن (لدغِ) (¬1) الحيَّة ومن السَّبُع ومن الغرق ومن الحرقِ ومن أن يخرَّ على شيءٍ أو يخرَّ عليه شيءٌ ومن القتل عند فرار الزَّحف. لأحمد، والبزار و ((الكبير)) و ((الأوسط)) (¬2).
¬_________
(¬1) في الأصل: لذغ، ولعل الصواب ما أثبتناه.
(¬2) أحمد 2/ 171، والبزار كما في ((كشف الأستار)) 1/ 371 (782)، والطبراني في ((الأوسط)) 1/ 62 (173)، وقال الهيثمي 2/ 318: وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
2398 - عائشةُ رفعته: ((من أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءهُ ومن كرهَ لقاءَ الله كرهَ الله لقاءهُ)) قلت يا نبيَّ الله: أكراهيةُ الموتِ؟ قال: ((ليس كذلك، ولكنَّ المؤمن إذا بُشِّر برحمة الله ورضوانه وجنته أحبَّ لقاء الله فأحبَّ الله لقاءه، وإنَّ الكافر إذا بُشِّر بعذاب الله وسخطهِ كره لقاءَ الله فكره الله لقاءهُ)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (6507)، ومسلم (2684)،والترمذي (1067)، والنسائي 4/ 10.
2399 - وزاد في رواية بعد كره الله لقاءه: ((والموتُ قبل لقاء الله)) (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (2684) 16.
2400 - وفي أخرى، قالت: إذا شخص البصرُ وحشرج الصَّدرُ واقشعرَّ الجلدُ وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحبَّ لقاء الله أحبَّ الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (2685).
2401 - حيَّانُ أبو النصر: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشيِّ في مرضه الذي مات. فيه، فأخذَ أبو الأسودَ يمين واثلة، فمسح بها على عينيه ووجهه؛ لبيعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال واثلةُ: واحدةٌ أسألك عنها، فقال ما هي؟ قال: كيف ظنُّك بربِّك؟ قال -وأشار برأسه-
-[401]- أي حسنٌ قال: أبشرا؛ فإنِّي سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قال الله تعالى: أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظنَّ بي ما شاء)). لأحمد، والأوسط (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 3/ 491، و ((الأوسط)) 1/ 126 (401)، وقال الهيثمي 2/ 318: ورجال أحمد ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4316).