كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

2402 - محمودُ بنُ لبيد رفعه: ((اثنان يكرههما ابن آدم الموتُ والموتُ خير للمؤمنين من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقلُّ للحساب)). لأحمد (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 5/ 427،وقال الهيثمي 10/ 257: رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (139).
2403 - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: ((تحفةُ المؤمن الموتُ)). للكبير (¬1).
¬_________
(¬1) قال الهيثمي في ((المجمع)) 2/ 321: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات.
2404 - سلمانُ: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلاً من الأنصار فوضع يده على جبينه فقال: ((كيف تجدُك؟)) (¬1). فلم [يجبه]، فقيل: يا رسولَ الله، إنه عنكَ مشغولٌ. فقال: ((خلوا بيني وبينه)).فخرج الناس فرفع يده، فأشار المريضُ أن أعد يدك حيثُ كانت، ثم ناداهُ: يا فلانُ ما تجدُ؟ قال: أجدُني بخيرٍ، وقد حضرني اثنان أحدُهما أسوُد والآخرُ أبيضُ. قال - صلى الله عليه وسلم -: ((أيهما أقرب منك؟)). قال: الأسودُ. قال: ((إن الخير قليلٌ وإن الشر كثيرٌ))، قال: فمتعني منك يا رسول الله بدعوةٍ، قال: ((اللهم اغفر الكثير وأنم القليل))، ثم قال: ما ترى؟
قال: خيرًا بأبي أنت وأمي، أرى الخير ينمى وأرى الشر يضمحل، وقد استأخر عني الأسودُ. قال: أي عملك أملك بك؟ قال: كنت أسقي الماء.
قال - صلى الله عليه وسلم -: ((اسمع يا سلمان هل تُنكرُ منه شيئًا؟)).
قال: نعم، بأبي وأمي قد رأيتُك في مواطن ما رأيتُك على مثلِ حالك اليوم، قال: إنى أعلمُ ما يلقى، ما منه عرقٌ إلا وهو يألم الموت على حدتِه. للبزار بضعف.
¬_________
(¬1) البزار في ((البحر الزخار)) 6/ 480 - 481 (2512). وقال: [فيه] موسى بن عبيد كان رجلاً مشغولاً بالعبادة. وأبو الأزهر لا نعلم روى عنه إلا موسى بن عبيدة. قال الهيثمي 2/ 322: رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
2405 - ابنُ مسعودٍ، رفعه: ((نفسُ المُؤمنِ تُخرِجُ رَشْحًا، وَلا أحبُّ موتًا كمَوْتِ الحمارِ)) (¬1).قيل: وما موتُ الحمار؟ قال: ((موتُ الفَجْأَةِ)).
قال: ((وروحُ الكافر تخرج مِنْ أَشْدَاقِهِ)). ((للكبير))، و ((الأوسط)) بضعف.
¬_________
(¬1) الطبراني 10/ 90 (10049)، ((الأوسط)) 6/ 94 (5902)، وقال الهيثمي 2/ 325، وفيه حسام بن مصك، وهو ضعيف.

الصفحة 401