كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
2406 - ابنُ عباسٍ، رفعه: ((إن للموتِ فَزَعًا، فإذا أَتَى أحدُكم وفاةَ أخيهِ فليقلْ: إنَّا لله وإنا إليه رَاجعُونَ، وإنا إِلى ربنَا لمنقلبُون)) (¬1).
((اللهمَّ اكتْبهُ في المُحسِنِين واجْعَلْ كتابَهُ في عِليِّين واخلُفْ عِقِبَه في الآخرينَ، اللهمَّ لا تَحْرِمْنا أجرَهُ ولا تفتنَّا بعدَهُ)). ((للكبير)) بلين.
¬_________
(¬1) الطبراني 12/ 59 - 60 (12469)، وقال الهيثمي 2/ 331 وفيه: قيس بن الربيع الأسدي وفيه كلام.
2407 - أبو قتادة: مات رجلٌ بالمدينة ممَّن وُلِدَ بها فصلَّى عليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثمَّ قال: ((يا ليتهَ ماتَ بغير مَولِدهِ)) قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال ((إنَّ الرَّجُل إذا مات بغير مولدهِ قِيسَ من مَوْلِدهِ إِلى مُنقطعِ أثرِهِ في الجنَّةِ)). للنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي 4/ 7 - 8، وفي ((الكبرى)) 1/ 602 (1958) من حديث عبد الله بن عمرو وقال: صبي بن عبد الله ليس ممن يعتمد عليه، وهذا الحديث عندنا غير محفوظ، وحسنه الألباني في ((المشكاة)) (1593).
2408 - أبو موسى: سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متى تنقطعُ معرفةُ العبْدِ مِنَ النَّاسِ؟ قال: ((إذا عَايَنَ)). للقزويني بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجه (1453)، وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) 2/ 23: هذا إسناد ضعيف، نصر بن حماد كذبه ابن معين، وغيره، واتُّهم بالوضع، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجه (312): ضعيف جدا.
مرض النبي - صلى الله عليه وسلم -، وموته، وغسله، وكفنه، ودفنه
2409 - العباسُ: رأيتُ في المنام كأنَّ الأرضَ تنزعُ إِلى السماءَ بأشطانٍ شِدادٍ، فقصَصْتُ ذلك على النبيِّ فقال: ((ذاك وفاةُ ابنِ أخيك)). للبزار، و ((الكبير)) (¬1).
¬_________
(¬1) البزار في ((البحر الزخار)) 4/ 141 (1317)، وقال الهيثمي 9/ 23: رواه البزار، والطبراني، ورجالهما ثقات.
2410 - عائشةُ قالت: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ في مرضه الذي مات فيه: ((يا عائشةُ ما أزالُ أجدُ ألمَ الطعامِ الذِّي أكْلتُ بخيبرَ، وهذا أوانُ وجدْتُ انقطاعَ أبهَرِي مِنْ ذلكَ السُّمِّ)). للبخاري (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (4428).
2411 - وعنها: رجع النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ يومٍ من جَنازةٍ من البقيع، فوجَدنِي وأنا أجدُ صداعًا، وأنا أقولُ: وارأساه، قال ((بل أنا يا عائشة وا رأساه، وما ضرَّك لو مُتِّ قَبِلي فغسلتُكِ وكفنتُكَ وصليتُ عليكَ ودفنتُكَ)) فقلتُ:
-[403]- لكأنِّي بك والله لو فعلْتُ ذلك لرجعتَ إلى بيتي، فعرَّستَ فيه ببعض نسائكَ، فتبسَّم - صلى الله عليه وسلم - ثمَّ بُدِئَ في وجعِهِ الذِّي مات فيه. للدارمي، ويأتي في الخلافة للبخاري (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (7217)، والدارمي (80).