كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
2450 - عائشةُ: ما ماتَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من ذاتِ الجنبِ. ((للأوسط)) والموصلي (¬1).
¬_________
(¬1) أبو يعلى 8/ 258 (4843)، والطبراني في ((الأوسط)) 9/ 6 (8954)، وقال الهيثمي في ((المجمع)) 9/ 34: وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
2451 - أنسُ: قال أبو بكر بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمرَ: انطلق بنا إلى أمِّ أيمن نزورها كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزورها، فلمَّا انتهيا إليها بكت فقالا لها: ما يبكيك؟ أما تعلمين أنَّ ما عند الله خير لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: ما أبكي، أني لا أكون أعلم أنَّ ما عند الله خيرٌ لرسوله، وإنما أبكي أنَّ الوحيَ قد انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها. لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (2454).
البكاء والنوح والحزن
2452 - أنسُ: دخلنا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سيفٍ القينِ، وكان ظئرًا لإبراهيم فأخذ ابنه - صلى الله عليه وسلم -، وقبلهُ، وشمَّهُ، ثمَّ دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجُود بنفسهِ، فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذرفان فقال ابنُ عوف، وأنت يا رسول الله، فقال: ((يا ابن عوف إنها رحمةٌ))، ثمَّ أتبعها بأخرى، فقال: ((إنَّ العينَ تدمعُ والقلبَ يخشعُ ولا نقولُ إلاَّ ما يرضِي ربُّنا وإنا بِفِرَاقِكَ يا إبراهيمُ محزونون)). للشيخين، وأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (1303)، ومسلم (2315)، وأبو داود (3126).
2453 - وللقزويني: ((لا تدرجوه في أكفانه حتَّى أنظر إليه، فأتاه فانكبَّ عليه وبكى)) (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (1475)، وضعف البوصيري إسناده في ((الزوائد)) ص215 (491)،وسكت عليه الألباني.