كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

2612 - جَابِرُ: أن رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أَنْ يجَصَّصَ الْقَبرُ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْه، أو يقعد عليه وأن يكتب عليه وأن يوطأ. لمسلم، وأصحاب السنن (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (970).
2613 - الْمُطَّلِبُ بنُ أبي وداعة: لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَدُفِنَ أَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلاً أَنْ يَأْتِيَهُ بِحَجَرٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ حَمْلَهُ فَقَامَ إِلَيْه وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ حَمَلَه ووَضَعَه عِنْدَ رَأْسِهِ، وَقَالَ: ((أعلمُ بِه قَبْرَ أَخِي وَأَدْفِنُ عنك مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِي)). لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (3206) , وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (2745).
2614 - ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: لما تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بالِحُبْشِيٍّ -وهو موضع- فَحُمِلَ إِلَى مَكَّةَ فَدُفِنَ بها فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ أَتَتْ قَبْرَه فَقَالَتْ:
وَكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا
فَلَمَّا (تَفَرَّقْنَا) كَأَنِّي وَمَالِكًا ... فَلَمَّا (تَفَرَّقْنَا) كَأَنِّي وَمَالِكًا
ثُمَّ قَالَتْ: وَالله لَوْ حَضَرْتُكَ مَا دُفِنْتَ إِلاَّ حَيْثُ متَّ، وَلَوْ شَهِدْتُكَ مَا زُرْتُكَ. للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (1055)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (177).
2615 - مَالِكُ: عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِمَّنْ يَثِقُ بِهِ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدِ تُوُفِّيَا بِالْعَقِيقِ وَحُمِلا إِلَى الْمَدِينَةِ وَدُفِنَا بِهَا (¬1).
¬_________
(¬1) مالك 1/ 201.
2616 - ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أُدْخِلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ قَالَ: ((بِسْمِ الله، وَبِالله، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله)). للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (3213) والترمذي (1046)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه، وابن ماجة (1550)،وصححه الألباني في الإرواء 3/ 199.

الصفحة 439