كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
2801 - أبو هريرة رفعه: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّه)). للبخاري، وأبي داود، والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (5355).
2802 - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، والْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى هِيَ السَّائِلَةُ)). للستة إلا الترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (1429)، ومسلم (1033).
2803 - وفي رواية: ((العليا المتعففة)) (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (1648) وقال الألباني في ضعيف أبي داود (362): زيادة المتعففة "شاذة".
2804 - وللنسائي: عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ رفعه: ((يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ فأَدْنَاكَ)) (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي 5/ 61، والدارمي (1659)، وصححه ابن حبان 7/ 130 - 131 (3341)، وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (8067).
2805 - جَابِرُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ بِمِثْلِ البَيْضَة مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَبْتُ هَذا مِنْ مَعْدِنٍ، فَخُذْهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهَا. فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ من قبل يمينه فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ من يساره فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ مِنْ خَلْفِهِ فَأَخَذَهَا - صلى الله عليه وسلم - وحَذَفَهُ بِهَا، فَلَوْ أَصَابَتْهُ لَأَوْجَعَتْهُ أَوْ لَعَقَرَتْهُ، وقَالَ:
-[477]- ((يَأْتِي أَحَدُكُمْ بجميع مَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ هَذِهِ صَدَقَةٌ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ! خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى)). لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (1673)، وصححه ابن حبان 8/ 165 - 166 (3372)، وقال الألباني في ((الإرواء)) (898): ضعيف، وإنما يصح منه جملة خير الصدقة.
الصفحة 476