كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

2984 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ (أمه) (¬1) أَنَّ (أَسْلَمَ) (¬2) أَتَتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: ((صُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا)) قَالُوا: لا.
قَالَ: ((فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَاقْضُوهُ)). لأبي داود قال: يعني: يومَ عاشوراءَ (¬3).
¬_________
(¬1) في ((سنن أبي داود)): عمه.
(¬2) في (ب): أم أسلم.
(¬3) أبو داود (2447). قال المنذري 3/ 325 - 326: ذكر البيهقي عبد الرحمن هذا فقال: وهو مجهول وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (529).
2985 - أبو قَتَادَةَ: ((صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ)). للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (752)، وأصله عند مسلم مطولًا برقم (1162) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (600).
2986 - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى. قَالَ: ((فَإِذَا كَانَ الْعَامُ القابلُ -إِنْ شَاءَ اللَّهُ- صمتُ الْيَوْمَ التَّاسِعَ)) فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ. لمسلم وأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (1134).
2987 - ولرزين: ((صومُوا التاسعَ والعاشَر، خالفوا اليهود)) (¬1).
¬_________
(¬1) وذكره الترمذي موقوفا بصيغة التمريض بعد رواية (755)، البيهقي في ((سننه)) موقوفا 4/ 287 وقال: رواه أيضًا عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس كذلك موقوفا.
2988 - وعنه رفعه: ((صُومُوا عَاشُورَاءَ وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ [و] (¬1) صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا وْبَعْدَهُ يَوْمًا)). لأحمد، والبزار بلين (¬2).
¬_________
(¬1) من (ب).
(¬2) أحمد 1/ 241، والبزار، كما في ((كشف الأستار)) 1/ 492 - 493. قال الهيثمي 3/ 188: وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3506).
2989 - الرُّبَيِّعُ بِنْت مُعَوِّذِ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - غَدَات عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ: ((مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ)) فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَصُومُهُ و (نصوِّمَه) (¬1) صِبْيَانُنا (ونضعُ) (¬2) لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ فَإِذَا سَأَلُونَا الطَّعَامَ أَعْطَيْنَاهُمُ اللُّعْبَةَ تُلْهِيهِمْ حَتَّى يُتِمُّوا صَوْمَهُمْ. للشيخين (¬3).
¬_________
(¬1) في (ب): وتصومه.
(¬2) في (ب): ونصنع.
(¬3) البخاري (1960)، ومسلم (1136) 137.

الصفحة 505