كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

2990 - عليلةُ، عن أُمها، عن أمةِ الله بنتِ رزينة، عن أمها: كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يعظِّمُ عاشُوراء حتىَّ إنْ كانَ ليدعُو بصبيانه وصِبيْانِ فاطمةَ المراضِع ذلكَ اليَوْمَ فيتفُل فى أفْواهِهم ويقولُ لأمهاتهمِ: ((لاتُرضِعُوهم إلى الليل)). ((للكبير)) والأوسط بخفيٍّ وللموصليِّ نحوه (¬1).
¬_________
(¬1) أبو يعلى 13/ 92 (7162)، والطبراني 24/ 277 (704)، وفي ((الأوسط)) 3/ 84 - 85 (2568). قال الهيثمي 3/ 186: وعليلة ومن فوقها لم أجد من ترجمهن، وسمى الطبراني فقال: عليلة بنت الكميت عن أمها أمينة.
2991 - و ((للكبير)) بإسنادٍ متروك مرسل: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((رجبُ شَهْرٌ عظيمٌ يضاعِفُ اللهُِ فيهِ الحَسنَاتِ، فمنْ صامَ يوماً مِن رَجَبَ فكأنَّما صامَ سنةً، ومن صامَ منه سَبْعةَ أيامٍ غُلِّقتْ عنهُ أبْوابُ جهنمَ، ومن صامَ منهُ ثمانيةَ أيامٍ فُتحَتْ لهُ ثمانيةُ أبْوابِ الجنةِ، ومن صامَ مِنه عَشْرةَ أيامٍ لم يَسألِ اللهَ شيئاً إلا أعطاهُ، ومن صامَ منُه خَمسةَ عَشَر يوماً نادَى مُنادٍ فى السماءِ قَد غُفَر لَك مامَضَى فاسْتأنفِ العَمَلَ، ومن زادَ زادهُ اللهُ، وفى رَجَب حَمل اللهُ نوحاً في السفينةِ، فَصام رَجب وأمرَ مَن معهُ أن يصُومُوه، فجرتْ بهمُ السفينةُ سَبْعة أشْهرِ آخر ذلك يَوْمُ عاشُوراء أُهبطَ علَى الجودِى، فصامَ نوحٌ ومَن معهُ والوحشُ شُكراً لله تَعالى، وفى يَومِ عاشُوراءَ أفلَقَ اللهُ البَحْر لبنِي إسْرائيلَ، وفى يومِ عاشُوراء تابِ اللهُ علَى آدمَ وعلَى مدينةِ يُونسَ، وفيهِ ولدَ إبراهيمُ)) (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 6/ 69 (5538). قال الهيثمي 3/ 188: وفيه عبد الغفور، وهو متروك وقال الألباني في الضعيفة (5413): موضوع.
2992 - أبو هريرة: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَم يُتمَّ صَومَ شهرٍ بَعْد رَمَضانَ إلا رَجَبَ وشَعْبانَ. ((للأوسط)) بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) ((الأوسط)) 9/ 161 (9422). قال الهيثمي: وفيه يوسف بن عطية الصفار، وهو ضعيف.
2993 - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبَ. للقزوينيِّ بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجه (1743). قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) 2/ 77 - 78: هذا إسناد فيه داود بن عطاء المدني، وهو متفق على تضعيفه وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (380): ضعيف جدا.

الصفحة 506