كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

3001 - أُسَامَةُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ من شَهْر مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: ((ذَاكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ)) للنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي 4/ 201. وصححه الحافظ في الفتح 4/ 215 وحسنه الألباني في صحيح النسائي (2221).
3002 - أُسَامَةُ: كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((صُمْ شَوَّالاً)) فَتَرَكَ أَشْهُرَ الْحُرُمِ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَصُومُ شَوَّالاً حَتَّى مَاتَ. للقزويني (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجه (1744). قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) 2/ 78: هذا إسناد ثقات، وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (381).
3003 - عَائِشَةُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ. للترمذي والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (745) وقال: حسن غريب من هذا الوجه، والنسائي 4/ 203. وصححه الألباني في صحيح النسائي (1739).
3004 - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((تُعْرَضُ الأَعْمَالُ على الله يَوْمَ الاثْنَيْنِ ويوم الْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ)). للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (747) وقال: حسن غريب. وابن ماجة (1740) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (596).
3005 - حَفْصَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ: الِاثْنَيْن وَالْخَمِيس، وَالِاثْنَيْنِ مِنَ الْجُمْعَةِ الْأُخْرَى. لأبي داود والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2451)، والنسائي 4/ 203. قال الألباني في ((صحيح أبي داود)) (2141): إسناده حسن.
3006 - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ السَّبْتَ وَالأَحَدَ وَالاثْنَيْنِ، وَمِنَ الشَّهْرِ الآخَرِ: الثُّلاثَاءَ وَالأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ. للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (746) وقال: حديث حسن. وضعفه الألباني في ((ضعيف الترمذي)) (121).
3007 - ابنُ عمرو بن العاص: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرهُ أنْ يَصومَ كُل أرْبعاءَ وخَمِيس. لرزين.

الصفحة 508