كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

3092 - أنسٌ: أن الجهني قالَ: يا رسولَ اللهِ، لا نَستطيعُ أنْ نَحضر هذا الشهر، فأخْبرنا بِلَيلةِ القَدْر، قال: ((احْضَر السبع الأوَاخرَ من الشهر)) قال: لا أستْطَيعُ، قال: ((التَمسْها ليلةً سابعةً تَبقى، وهي هذه الليلة)) قلت: يا رسولَ اللهِ هذه لَيلةُ ثلاثٍ وعشْرِينَ، وهي لثمانٍ َتبقَيْن، قال: ((هكذَا الشهر ينقصُ وهو سبْعٌ تبقَيْن)). للموصلي بخفي (¬1).
¬_________
(¬1) أبو يعلى 6/ 376 (3712). قال الهيثمي 3/ 176: وفيه من لم أعرفه.
3093 - وعنه أنه قال: يارسُولَ اللهِ أخْبرنِي أي ليلةٍ نبْتغي فيها لَيلَة القَدْر؟ فقالَ: ((لَولا أنْ يترك الناسُ الصلاةَ إلا تِلك الليلَة لأخْبرتُك)). ((للكبير)) (¬1).
¬_________
(¬1) ذكره الهيثمي 3/ 178، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، وإسناده حسن.
3094 - عبدُ الله بنُ أنيس الجهنيُّ: أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ رَهْطٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: ((كَمِ اللَّيْلَةُ؟)) فَقُلْتُ: اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ، قَالَ: ((هِيَ اللَّيْلَةُ))، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: ((أَوِ الْقَابِلَةُ)) يُرِيدُ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ. لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (1379). قال المنذري 2/ 110. قال أبو داود: هذا حديث غريب. وقال الألباني في ((صحيح أبي داود)) (1248): إسناده حسن صحيح.
3095 - وعنه رفعه: ((أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَأَرَانِي صُبْيحَتهَا أني أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ)) قَالَ: فَمُطِرْنَا لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَانْصَرَفَ، وَإِنَّ أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ يَقُولُ: ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ. للشيخين والموطأ وأبي داود بلفظ البخاري (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (1168) من حديث عبد الله بن أنيس.
3096 - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: ((الْتَمِسُوها فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ)). للبخاري (¬1).
¬_________
(¬1) ذكره البخاري معلقًا بصيغة الجزم بعد حديث (2022).
3097 - بِلالٍ رفعه: ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ)). لأحمد (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 6/ 12. والبزار في ((البحر الزخار)) 4/ 211 - 212 (1376): وقال ولا نعلم روى الصنابحي عن بلال إلا هذا الحديث، ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق.

الصفحة 523