كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
3098 - أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قِيلَ لَهُ: إن ابن مَسْعُودٍ يَقُول: مَنْ قَامَ السَّنَةَ أَصَابَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ يَحْلِفُ لا يستثني، وَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَيَّ لَيْلَةٍ هِيَ، هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِقِيَامِهَا هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وعِشْرِينَ، وَأَمَارَتُهَا أَنْ تصبح الشَّمْسُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لَهَا. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (762).
3099 - وفي رواية: أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهَا لَيْلَةٌ صَبِيحَتُهَا. تَطْلُعُ الشَّمْسُ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ، فَعَدَدْنَا وَحَفِظْنَا، وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ، وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، وَلَكِنْ كَرِهَ أَنْ يُخْبِرَكُمْ فتتكلوا (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (793) وقال: حديث حسن صحيح، والحديث في مسلم.
3100 - ابْنُ مَسْعُودٍ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القدر: ((اطْلُبُوهَا في لَيْلَة [سَبْعَ وعَشْرين] مِنْ رَمَضَانَ، وَلَيْلَة إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَلَيْلَة ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ)) ثُمَّ سَكَتَ. أبو داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (1384). وقال المنذري في ((مختصر سنن أبي داود)) 2/ 111 (1338): في إسناده حكيم بن سيف، وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (295).
3101 - أبو بَكْرَةَ رفعه: ((الْتَمِسُوهَا فِي تِسْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ فِي خَمْسٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ ثَلاثِ أَو آخر لَيْلَةً)). أبو داود (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (794) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
3102 - ابنُ الْمُسَيَّبِ: قال مَنْ شَهِدَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ في جماعة، فَقَدْ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِنْهَا. لمالك (¬1).
¬_________
(¬1) مالك 1/ 263.
3103 - عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رفعه: ((التمسوها فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَإِنَّهَا وَتْرٌ في إِحْدَى وَعِشْرِينَ، أَوْ
-[525]- ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، أو تسع وعشرين، أَوْ في آخِرِ لَيْلَةٍ، فمَنْ قَامَهَا إيمانًا واحْتِسَابًا، ثم وفقت له غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وما تأخر)). ((للكبير))، وأحمد (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 5/ 318. وعزاه الهيثمي للطبراني في ((الكبير)) وقال: فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه كلام، وقد وثق، ولم أقف عليه في المطبوع منه من حديث عبادة بن الصامت، وفيه عن ابن مسعود وأبي هريرة.