كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

3153 - عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: دَعَا لأَمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَغْفِرَةِ فَأُجِيبَ إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ مَا خَلا الظَّالِمَ فَإِنِّي آخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنْهُ قَالَ: ((أَيْ رَبِّ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَ الْمَظْلُومَ مِنَ الْجَنَّةِ وَغَفَرْتَ لِلظَّالِمِ)). فَلَمْ يُجَبْ عَشِيَّتَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الدُّعَاءَ فَأُجِيبَ إِلَى مَا سَأَلَ فَضَحِكَ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ قَالَ - تَبَسَّمَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنَّ هَذِهِ لَسَاعَةٌ مَا كُنْتَ تَضْحَكُ فِيهَا، فَمَا الَّذِي أَضْحَكَكَ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ؟ قَالَ: ((إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ لَمَّا عَلِمَ [أن] (¬1) اللَّهَ قَدِ اسْتَجَابَ دُعَائِي وَغَفَرَ لأَمَّتِي، أَخَذَ التُّرَابَ فَجَعَلَ يَحْثُوهُ عَلَى رَأْسِهِ وَيَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ، فَأَضْحَكَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْ جَزَعِهِ)). للقزويني بمجهول (¬2).
¬_________
(¬1) زيادة من (ب).
(¬2) ابن ماجة (3013). وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) 3/ 64، ورواه الطبراني في ((معجمه))، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند أبيه، وأبو يعلى الموصلي في ((مسنده))، ورواه ابن عدي في= = ((الكامل))، وأعله بكنانة، وأسند عن البخاري أنه قال: كنانة روى عن أبيه لم يصح. وأورده البوصيري في ((زوائد ابن ماجه)) (998) وقال: هذا إسناد ضعيف، عبد الله بن كنانة بن عباس، قال البخاري: لم يصح حديثه. انتهى. ولم أر من تكلم فيه بجرح ولا تعديل. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (651).
3154 - بِلالِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ غَدَاةَجَمْعٍ: يَا بِلالُ أَسْكِتِ النَّاسَ)). ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي جَمْعِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَي مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ فادْفَعُوا بِاسْمِ اللَّهِ)). للقزويني (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجه (3024). أورده البوصيري في ((زوائد ابن ماجه)) (1001) وقال: هذا إسناد ضعيف، أبو سلمة هذا لا يعرف اسمه، وهو مجهول. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (2450).
3155 - طلحة بن عبيد الله بن كريز، أرسله: ((أفضلُ الايام يومُ عَرَفة إذا وَافقَ يَومَ جُمعةٍ وهو أفْضلُ مِنْ سَبْعين حجة في غيرِ يَومِ جُمْعةٍ، وأفضلُ الدعاءِ دُعاءُ يَوم عَرَفة، وأفْضلُ ما قلتهُ أنَا والنبيونَ مِنْ قَبلى: لاإله إلا الله وحْدَه لا شَرِيكَ لَه)). لرزين.
3156 - ابن عمر، رفعه: ((إذا كانَ عشية عرفَةَ لَم يبْقَ أحدُ في قَلْبه مِثقالُ حبةٍ منْ خَردلٍ منْ إيمانٍ الا غُفر له)) قلتُ: يا رسولَ اللهِ أهْلُ عَرفَة خاصة؟ قال: ((بلْ للمسْلِمين عامة)). للكبير بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) لم أقف عليه في المطبوع من ((المعجم الكبير)) للطبراني، ولعله في جزئه المفقود وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) 3/ 252وقال: رواه الطبراني في (الكبير)،وفيه أبو داود الأعمى، وهو ضعيف جدًّا.

الصفحة 533