كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

3203 - عَائِشَةُ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِي، فَأَتَى زيد فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَها وَلا بَعْدَها، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ. للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (2732) وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (516).
3204 - الشَّعْبِي: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَلَقَّى جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (5220) وقال المنذري 8/ 87: هذا مرسل. وضعفه ابن حجر في «التلخيص» 4/ 96. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (1116).
3205 - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حِينَ أَقْبَلَ مِنْ حَجَّتِهِ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَأَنَاخَ عَلَى بَابِ مَسْجِدِهِ، ثُمَّ دَخَلَهُ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَيْتِهِ. قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ كَذَلِكَ يَصْنَعُ. هما لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2782)، وقال الألباني: حسن صحيح (2419).
3206 - ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْفَهُ (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (1798).
[7] البخاري (5966).
3207 - وفي رواية: ذُكر عند عكرمة شر الثلاثة، فقال: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَى النبي - صلى الله عليه وسلم - وَقَدْ حَمَلَ قُثَمَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْفَضْلَ خَلْفَهُ، أَوْ قُثَمَ خَلْفَهُ وَالْفَضْلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَيُّهُمْ أشر شَرٌّ أَوْ أَيُّهُمْ أخَيْرٌ. للبخاري والنسائي. [7]
3208 - عبد الله بن جعفر، قال له ابن الزبير: أتذكر إذ تلقينا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأنت وابن عباس، قال: نعم فحملنا وتركك. للشيخين (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3082)، ومسلم (2427).
3209 - ولمسلم: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنَا وَأَنْتَ وَابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَعَمْ فَحَمَلَنَا وَتَرَكَكَ (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (2427).

الصفحة 542