كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
الكذب علي النبي - صلى الله عليه وسلم - والاحتراز منه والتكذيب بما صح عنه
326 - علي رفعه: ((لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ كْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ)). للشيخين والترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (106)، ومسلم في المقدمة (1)، والترمذي (2660).
327 - الْمُغِيرَةِ رفعه: ((إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، فمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). للشيخين والترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (1291)، ومسلم في المقدمة (4)، والترمذي (2662) نحوه.
328 - وللبزار: عن ابن مسعود: ((من كذب علي متعمدًا ليضل به الناس)) (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 114 (209)، قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 144: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، وهو عند الترمذي والنسائي دون قوله ((ليضل به الناس))، وقال عبد الحق في «الأحكام الوسطى» 1/ 121: هذه الزيادة لا تصح. وقال الألباني في «الضعيفة» (1011) منكر بهذه الزيادة.
329 - ابن عمرو بن العاص قال: إن رجلًا لبسَ حُلة مثل حلة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأتى أهلَ بيت من المدينةِ، فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لي: أي بيت شئت استطلعت. فقالوا: عهدنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يأمرُ بالفواحِش، فأعدوا له بيتًا وأرسلوا رسولًا إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبروه. فقال لأبي بكر وعمر: ((انطلقا إليه فإن وجدتماه حيا فاقتلاه ثم حرَقاه بالنار، وإن وجدتماه فقد كفيتماه، ولا أراكما إلا وقد كفيتُماه فحرقاه)). فأتياه فوجداه قد خرجَ من الليِل يبولُ فلدغته حيةُ فمات فحرقاه بالنارِ، ثم رجعا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبراه، فقال: ((من كذبَ علي متعمدًا فليتبوأ مقعدهَ من النارِ)). رواه الطبراني في للأوسط بلين (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الطبراني في «الأوسط» 2/ 318 (2091)، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 145: فيه: عطاء بن السائب وقد اختلط، وأخرج البخاري والترمذي منه: من كذب علي. . . الحديث.
330 - أَنَسِ: إني لَيَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا كَثِيرًا أَنَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ((مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مسلم في المقدمة (2).