كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

338 - عَلِي قَالَ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ النبي - صلى الله عليه وسلم - حَدِيثًا، فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَاهُ وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه ابن ماجة (20) قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» 1/ 7: هذا إسناد صحيح، ورجاله محتج لهم في الصحيحين، والدارمي (592). وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجة».
339 - عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: مَا أَخْطَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ عَشِيَّةَ خَمِيسٍ إِلَّا أَتَيْتُهُ فِيهِ، فَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ بِشَيْءٍ قَطُّ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا كَانَ ذَا عَشِيَّةٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَنَكَسَ، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ هُوَ قَائِمٌ، مُحَلَّلَةً قَمِيصِهِ قَدِ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ، قَالَ: أَوْ دُونَ ذَلِكَ أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ أَوْ شَبِيهًا بِذَلِكَ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه ابن ماجة (23)، ورواه الدارمي (270)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» 1/ 7: هذا إسناد صحيح احتج الشيخان بجميع رواته، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة.
340 - قَرَظَة بْنِ كَعْبٍ قَالَ: بَعَثَنَا عُمَرُ إِلَى الْكُوفَةِ وَشَيَّعَنَا فَمَشَى مَعَنَا إِلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ: صِرَارٌ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قُلْنَا: لِحَقِّ صُحْبَةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَلِحَقِّ الْأَنْصَارِ. قَالَ: لَكِنِّي مَشَيْتُ مَعَكُمْ لِحَدِيثٍ أَرَدْتُ أُحَدِّثَكُمْ بِهِ فأَرَدْتُ أَنْ تَحْفَظُوهُ لِمَمْشَايَ مَعَكُمْ، إِنَّكُمْ تَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ لِلْقُرْآنِ فِي صُدُورِهِمْ هَزِيزٌ كَهَزِيزِ الْمِرْجَلِ، فَإِذَا رَأَوْكُمْ مَدُّوا إِلَيْكُمْ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَالُوا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم أَنَا شَرِيكُكُمْ. هي للدارمي والقزويني بلفظه (¬1).
¬_________
(¬1) رواه ابن ماجة (28)، والدارمي 1/ 328 (287)، وقال الحاكم 1/ 102: هذا حديث صحيح الإسناد له طرق تجمع ويذاكر بها. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة.
341 - سلمان رفعه: ((من كذبَ عليَّ متعمداً فليتبوأ بيتاً فى النار، ومن رد حديثاً بلغه عنى فأنا مُخاصمهُ يوم القيامةِ، فإذا بلغكم عني حديثٌ فلم تعرفوه، فقولوا: الله أعلمُ)). للكبير (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الطبراني 6/ 262 (6164).
342 - جابر رفعه: ((من بلغَهُ عني حديثُ فكذب به، فقد كذبَ ثلاثةً: الله ورسوله، والذى حدث به)). للأوسط (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الطبراني في «الأوسط» 7/ 313 (7596)، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 148 - 149: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه: محفوظ بن مسور، ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وضعفه الألباني في الضعيفة (5217).

الصفحة 64