كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
489 - أنس (رفعه) (¬1): كَانَ النبي - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنَّا مَعَنَا إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ (يعني:) (¬2) يستنجي به. للشيخين ولأبي داود والنسائي نحوه (¬3).
¬_________
(¬1) من (ب).
(¬2) ساقطة من (ب).
(¬3) رواه البخاري (150)، ومسلم (271)، وأبو داود (43)، والنسائي 1/ 42.
490 - ولهما عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ أَوْ رَكْوَةٍ، فَاسْتَنْجَى منه ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ آخَرَ فَتَوَضَّأَ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (45)، والنسائي 1/ 45، وقَالَ أَبُو دَاوُد فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ: ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ آخَرَ فَتَوَضَّأَ، قَالَ: وَحَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ أَتَمُّ. وصححه ابن حبان 4/ 251 (1405)،وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» 1/ 77 (35).
491 - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((جَاءَ جِبْرِيلُ - عليه السلام -، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ)). للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الترمذي (50)، وقال: هذا حديث غريب، قال: وسمعت محمدًا يقول: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث، وابن ماجة (463). وقال ابن حبان في «المجروحين» 1/ 235 في ترجمة الحسن بن علي الهاشمي بعد روايته هذا الحديث: حديث باطل. ورواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» 1/ 356 (586)، ونقل تضعيف ابن حبان. وقال الألباني في «الضعيفة» 3/ 477 (1312): منكر.
492 - سُفْيَان بْنِ الْحَكَمِ أَوِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ: كَانَ النبي - صلى الله عليه وسلم - إِذَا بَالَ يتَوَضَّأُ وَيَنْتَضِحُ. لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (166)، وقال: وافق سفيان جماعة على هذا الإسناد، وقال بعضهم: الحكم أو بان الحكم. وابن ماجة (461) قال المنذري: اختلف في سماع الثقفي هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال النمري: له حديث واحد في الوضوء، وهو مضطرب الإسناد. أ. هـ. «مختصر سنن أبي داود» 1/ 126. وقال الألباني في «صحيح سنن أبي داود» 1/ 294 (159): إسناده ضعيف لاضطرابه الشديد، وقد ذكر المصنف شيئًا منه، لكن الحديث صحيح لشواهده.
493 - وللنسائي إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا. وَصَفَه شُعْبَةُ نَضَحَ بِها فَرْجَهُ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه النسائي 1/ 86، وصححه الألباني.
494 - ولمالك: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ عبيد الله أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ بِالْمَاءِ وضوءًا لِمَا تَحْتَ إِزَارِهِ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مالك في «الموطأ» 1/ 22 (47).
495 - عَائِشَةَ: بَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَامَ عُمَرُ خَلْفَهُ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عُمَرُ؟ قَالَ: مَاءٌ تَتَوَضَّأُ بِهِ قَالَ: مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ (أن) (¬1) أَتَوَضَّأَ وَلَوْ فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنَّةً (¬2).
¬_________
(¬1) ساقطة من (أ).
(¬2) رواه أبو داود (42)، ورواه العقيلي في «الضعفاء الكبير» 2/ 318 ترجمة عبد الله بن يحيى التوأم، وانظر: «صحيح أبي داود» 1/ 26 (9) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5551).
496 - أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأهْلِ قباء: ((إن الله قد أحسن الثناءَ عليكم في الطهور، فما ذاك))؟ قالوا: نجمعُ فى الاستنجاءِ بين الأحجارِ والماءِ. لرزين
497 - ولأحمد والطبراني بلين عَنْ عُوَيمر، قالوا: والله يا رسول الله مَا نَعْلَمُ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الْغَائِطِ، فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أحمد 3/ 422، والطبراني 17/ 140 (348)، وصححه ابن خزيمة 1/ 45 (83)، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» 1/ 212: فيه شرحبيل بن سعد، ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان. وقال الألباني في «الثمر المستطاب» 2/ 567: إسناده حسن.