كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
498 - ولأحمد عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ بلين قَالَ: قَالُوا أي أهل قباء: يَا رَسُولَ الله إِنَّا نَجِدُهُ مَكْتُوبًا (عَلَيْنَا) (¬1) فِي التَّوْرَاةِ، يعني: الِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ (¬2).
¬_________
(¬1) في (أ): عندنا، والمثبت من (ب)، و (ج).
(¬2) رواه أحمد 6/ 6، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 213: رواه أحمد، عن محمد بن عبد الله بن سلام، ولم يقل: عن أبيه كما قال الطبراني، وفيه شهر أيضا.
499 - عَائِشَةَ رفعته: ((إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ (يَسْتَطِيبُ) (¬1) بِهِنَّ فَإِنَّهَا تُجْزِئه)). لأبي داود والنسائي (¬2)
¬_________
(¬1) في (أ): سيتطيب، والمثبت من (ب)، و (ج).
(¬2) رواه أبو دوادو (40)، والنسائي 1/ 41 - 42، والدارمي (670)،وقال الحافظ: صححه الدارقطني في العلل. أ. هـ. «تلخيص الحبير». وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (547)، وانظر: «الإرواء».
500 - سهل بن سعد: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الاستطابة، فقال: ((أولا يجدُ أحدكم ثلاثَةَ أحجارٍ، حجران للصفحتين، وحجرٌ (للمسربَة) (¬1). للكبير (¬2).
¬_________
(¬1) في (ج): للمسروبة.
(¬2) رواه الطبراني 6/ 121 (5697)، ورواه العقيلي في «الضعفاء الكبير» 1/ 16 (1)، وقال: لأبي أحاديث لا يتابع منها على شيء. وقال الحافظ في التلخيص (148):قَالَ الْحَازِمِيُّ: لَا يُرْوَى إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَا يُتَابَعُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَحَادِيثِهِ، يَعْنِي أُبَيًّا، وَقَدْ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ، وَغَيْرُهُمَا، وَأَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا فِي غَيْرِ حُكْمٍ وضعفه الألباني في «الضعيفة» 2/ 393 (969).
501 - ابن مسعود: أَتَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْغَائِطَ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ فَأَخَذْتُ رَوْثَةً، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ وَقَالَ: ((إنها رِكْسٌ)). للبخاري والترمذي والنسائي، قائلًا: ((الركس طعام الجن)) (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (156).
502 - وعنه رفعه: ((لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ؛ فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ)). للترمذي والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الترمذي (18)، والنسائي 1/ 37، والحديث أصله في «صحيح مسلم» (450).
503 - ولأبي داود: لما قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالُوا: يَا رسول الله انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ، فَإِنَّ الله جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا. فَنَهَانا النبي - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ذَلِكَ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (39)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (6826).
504 - ولرزين عن أنس، رفعه: ((إن وفداً من نصيبين سألونى الزادَ، فلا تستنجوا بعظم ولا روثة، فإنها طعامُ إخوانِكم الجن)). فقالوا: وما يغنى ذلك عنهم؟ قال: ((لا يمرون بعظمٍ إلا وجدوا عليه عرقة، ولا يمرون بروثة إلا وجدوا عليها طعمًا)) (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الطبراني 1/ 125 (251)، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 493 - 494: رواه الطبراني في «الكبير»، وإسناده حسن ليس فيه غير بقية، وقط صرح بالتحديث.