كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
516 - عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيِّ رفعه: ((إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ وإِذَا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ، وإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجْتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ (تَحْتِ) (¬1) أَظْفَارِ يَدَيْهِ فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَصَلَاتُهُ نَافِلَةًُ)). لمالك والنسائي (¬2).
¬_________
(¬1) ساقط من ب.
(¬2) النسائي 1/ 74 - 75، ومالك 1/ 56 وهو حديث مرسل. وقال العراقي في تخريج الإحياء 1/ 320 أخرجه أبو داود وابن ماجه من حديث الصنابحي إسناده صحيح ولكن اختلف في صحته وعند مسلم من حديث أبي هريرة وعمرو بن عنبسة نحوه مختصرا. وصححه الألباني في «المشكاة» 1/ 97 - 98 (297).
517 - ابْنِ عُمَرَ رفعه: ((مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كَتَبَ الله لَهُ بِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ)). للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (59) وقال: روي هذا الحديث الإفريقي عن أبي غطيف عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.وهو إسناد ضعيف، وضعفه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 318. وقال الحافظ في التلخيص (192): رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ.
518 - أبو سعيد، رفعه: ((من توضأ فقال: سبحانَك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوبُ إليك، كُتب فى رَق، ثم طبع بطابَعٍ، ثم رُفع تحت العرشِ فلم يُكْسر إلى يومِ القيامة)). لرزين (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي في «السنن الكبرى» 6/ 25 (9909).وقال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (121): اختلف في وقفه ورفعه وصحح النسائي الموقوف وضعف الحازمي الرواية المرفوعة لأن الطبراني قال في الأوسط لم يرفعه عن شعبة إلا يحيى بن كثير قلت ورواه أبو إسحاق المزكي في الجزء الثاني تخريج الدارقطني له من طريق روح بن القاسم عن شعبة وقال تفرد به عيسى بن شعيب عن روح بن القاسم قلت ورجح الدارقطني في العلل الرواية الموقوفة أيضا. وصححه الألباني في «الصحيحة» (2333).
519 - ورواية الأوسط: ((من قرأ سورةَ الكهِف كانتْ له نوراً يوم القيامِة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ العَشْرَ آياتِ من آخرها وخرجَ الدجالُ لم يضرهُ، ومن توضأ فقال: سبحانَك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك، كُتب فى رَق، ثم جُعل فى طابع، فلم يُكسر إلى يوم القيامةِ)). رفعه أبو سعيد (¬1).
¬_________
(¬1) «الأوسط» 2/ 123 (1455) وقال الهيثمي 1/ 239: ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (225).
520 - وقال النسائي في ((اليوم والليلة)) بعد إخراجه: إن رفعه خطأ، والصواب أنه موقوف. ثم رواه من رواية الثوري وغندر عن شعبة موقوفا (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي في «الكبرى»: كتاب عمل اليوم والليلة: 6/ 25.