كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
542 - عن ابن عمرو بن العاص: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْأَلُهُ عَنِ الْوُضُوءِ، فَأَرَاهُ (ثَلَاثًا) (¬1) ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: ((هَكَذَا الْوُضُوءُ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ)). لأبي داود والنسائي بلفظه (¬2).
¬_________
(¬1) ساقط من ب.
(¬2) أبو داود (135) والنسائي 1/ 88،وابن ماجة (422)،وقال الزيلعي في نصب الراية 1/ 55: قال الشيخ تقي الدين في الإمام: وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ عِنْدَ مَنْ يُصَحِّحُ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ لِصِحَّةِ الْإِسْنَادِ إلَى عَمْرٍو. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (339).
543 - ابن عباس قال: توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة مرة، لم يزد على هذا. للبخاري ولأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (157)، وأبو داود (138).
544 - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتُحِبُّونَ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ؟ فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَاغْتَرَفَ غَرْفَةً بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَجَمَعَ بِهَا يَدَيْهِ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ نَفَضَ يَدَهُ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً أُخْرَى مِنَ الْمَاءِ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى وَفِيهَا النَّعْلُ ثُمَّ مَسَحَهَا بِيَدَهِ ويَدٍ فَوْقَ الْقَدَمِ وَيَدٍ تَحْتَ النَّعْلِ ثُمَّ صَنَعَ بِالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ. وللنسائي نحوه (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (140)، النسائي 1/ 74.
545 - ولأبي داود والترمذي عن الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ: فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، وَوَضَّأَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً، وَوَضَّأَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ بِمُؤَخَّرِ رَأْسِهِ ثُمَّ بِمُقَدَّمِهِ، وَبِأُذُنَيْهِ كِلْتَيْهِمَا ظُهُورِهِمَا وَبُطُونِهِمَا وَوَضَّأَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (126)، الترمذي (33) وقال: حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (117).
الصفحة 95