كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
570 - وله: قالوا: وما المتخللون يا رسولَ الله؟ قال: ((أما تخليلُ الوضوء فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبين الأصابع، وأما تخليلُ الطعامِ، فمن الطعامِ. إنه ليس شىءٌ أشد علَى الملكين من أن يريا بين أسنانِ صاحبهما طعاماً وهو قائمٌ يصلى)) (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 4/ 177 (4061) وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 235: وفي إسنادهما واصل الرقاشي، وهو ضعيف، قال الحافظ فى " المطالب " 1/ 26: فيه ضعف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (151).
571 - أبو الدرداء: ((توضأ النبىُ - صلى الله عليه وسلم -، فخلل لحيتَةُ بفضِل وضوئِهِ ومسحَ رأسَهُ بفضل ذراعيه)). للكبير بلين (¬1).
¬_________
(¬1) ذكره الهيثمي 1/ 235 وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: تمام بن نجيح، وقد ضعفه البخاري وجماعة، ووثقه يحيى بن معين.
572 - عُثْمَانَ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ. للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (31) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحافظ في التلخيص: قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدِيثُهُ حَسَنٌ. وَقَالَ الْحَاكِمُ: لَا نَعْلَمُ فِيهِ طَعْنًا بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوه. وَلَيْسَ كَمَا قَالَ، فَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَوْرَدَ لَهُ الْحَاكِمُ شَوَاهِدَ، عَنْ أَنَسٍ، وَعَائِشَةَ، وَعَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ.
573 - ولأبي داود عن أَنَسٍ: إذا تَوَضَّأَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فيدخله تَحْتَ حَنَكِهِ ويخلل بِهِ لِحْيَتَهُ ويقول: ((هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي)) (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (145) وقال: ابن القيم في «تهذيبه» 1/ 107 قال ابن حزم: لا يصح حديث أنس هذا لأنه عن طريق الوليد بن زوران وهو مجهول، وأعله القطان وفي هذا التعليل نظر، وقد روى عنه جعفر بن برقان وحجاح بن منهال وأبو المليح وغيرهم ولم يعلم فيه جرح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (132).
574 - وللبزار والكبير بضعف عن أبي وائل بنحوه. وفيه: أنه خلل لحيتَه في غسل وجهه ومسحَ باطنَ أذنيه ورقبته وباطن لحيته بفضلِ ماءِ الرأس وغسل الذراعين حتى جاوزَ المرفقَ، وخلل أصابع رجليه، وجاوز بالماءِ الكعبَ،
-[100]- ورفع في الساقِ ثم أخذ حفنة من ماء بيده اليمنى فوضعها على رأسه، حتى تحدر من جوانبِ رأسِهِ، وقال: هذا تمامُ الوضوءِ (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 22/ 50 - 51 والبزار كما في «كشف الأستار» 1/ 140 (268) وقال الهيثمي 1/ 132: رواه الطبراني والبزار وفيه سعيد بن عبد الجبار، وقال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في «الثقات» وفي سند البزار والطبراني: محمد بن حجر وهو ضعيف.