كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)
العدل بين النساء والعزل والغيلة والنشوز والشرط والاختصاء وغير ذلك
4256 - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ)) (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2133)، والترمذي (1141) وقال: لا نعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من حديث همام وهو ثقة حافظ، والنسائي 7/ 63, وابن ماجة (1969) والدارمي (2206) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1867).
4257 - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ، وَيَقُولُ: ((اللهمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ، وَلا أَمْلِكُ)). يَعْنِي الْقَلْبَ. هما لأصحاب السنن (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2134)،والترمذي (1140)، وقال: حديث عائشة هكذا رواه غير واحد عن حماد وابن ماجة (1971)،والدارمي (2207). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (467).
4258 - وعنها: مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ، امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ فَلَمَّا كَبِرَتْ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ، فَكَانَ - صلى الله عليه وسلم - يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ: يَوْمَهَا، وَيَوْمَ سَوْدَةَ. لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (1463).
4259 - وفي رواية: وكانت أول أمرأة تزوجها بعد خديجة. للشيخين (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (1463).
4260 - وعنها: أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وَجَدَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ فِي شَيْءٍ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: يَا عَائِشَةُ هَلْ لَكِ أَنْ تُرْضِي رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِّي وَلَكِ يَوْمِي؟ فقَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ فَرَشَّتْهُ بِالْمَاءِ؛ لِيَفُوحَ رِيحُهُ، ثُمَّ قَعَدَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((يَا عَائِشَةُ إِلَيْكِ عَنِّي إِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَكِ))، فَقَالَتْ: ذَلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، فَأَخْبَرَتْهُ بِالأَمْرِ فَرَضِيَ عَنْهَا. للقزويني (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (1973)، وقال البوصيري في «الزوائد» 270 - 279 (656): هذا إسناد ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (428).
4261 - أَنَسٌ: كَانَ عند النبي - صلى الله عليه وسلم - تِسْعُ نِسْوَةٍ، وكَانَ إِذَا قَسَمَ بَيْنَهُنَّ لا يَنْتَهِي إِلَى الأُولَى إِلاَّ فِي تِسْعٍ، فَكُنَّ يَجْتَمِعْنَ في كُلَّ لَيْلَةٍ فِي بَيْتِ الَّتِي يَأْتِيهَا، فَكَانَ فِي بَيْتِ
-[137]- عَائِشَةَ فَجَاءَتْ زَيْنَبُ فَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ: هَذِهِ زَيْنَبُ فَكَفَّ يَدَهُ فتَقَاوَلَتَا حَتَّى اسْتَخَبَتَا فأقيمت الصلاة، فمر أبو بكر فسمع أصواتهما، فقال: اخرج يا رسول الله واحث في أفواههن التراب. لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (1462).