كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)
4311 - ابنُ عمر رفعه: ((اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما: عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليهم، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع)). «للأوسط» و «الصغير» (¬1).
¬_________
(¬1) «الأوسط» 4/ 67 (3628)، و «الصغير» 1/ 289 (487). وقال الهيثمي 4/ 574: رواه الطبراني في «الأوسط»، و «الصغير» ورجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح الجامع (136).
4312 - أمُّ سلمة رفعته: ((إني لأبغض المرأة تخرج من بيتها تجر ذيلها تشكو زوجها)). «للكبير» و «الأوسط» بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 23/ 323 (739)، و «الأوسط» 6/ 132 (6007). وقال الهيثمي 4/ 314، وفيه يحيى بن يعلى، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (2094): ضعيف جدا.
4313 - أبو أُمَامَةَ: أَتَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيَّانِ لَهَا قَدْ حَمَلَتْ أَحَدَهُمَا، وَهِيَ تَقُودُ الآخَرَ، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((حَامِلاتٌ وَالِدَاتٌ رَحِيمَاتٌ؛ لَوْلا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ، دَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ)). للقزويني (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (2013). وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (438): ضعيف.
4314 - أبو هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ((اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ أعوج، وَإِنَّ أَعْوَجَ ما فِي الضِّلَعِ أَعْلاهُ، فإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا)) (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3331)، ومسلم (1468).
4315 - وفي رواية: ((وَكَسْرُهَا طَلاقُهَا)). للشيخين والترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (1468).
4316 - أبو ذَرٍّ رفعه: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، فَإِنْ تُقِمْهَا كَسَرْتَهَا، فَدَارِهَا فَإِنَّ فِيهَا أَوَدًا وَبُلْغَةً)). للدارمي (¬1).
¬_________
(¬1) الدارمي (2221)، والبزار كما في «كشف الأستار» (1478). وقال الهيثمي 4/ 304: رجاله رجال الصحيح،, خلا نعيم بن القعنب، وهو ثقة.
4317 - عَمْروُ بْنُ الأَحْوَصِ رفعه: ((ألا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا؛ فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ، لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ، وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً. أَلا إِنَّ لَكُمْ
-[147]- عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا: فحَقُّكُمْ عليهن ألا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ. أَلا وحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ)). للترمذي، ومر في الأيمان مطولاً (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3087)،وقال: حسن صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (2464).
الصفحة 146