كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)

4335 - وعنها: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ، وَهُوَ عَرُوسٌ بِصَفِيَّةَ، جِئْنَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ فَأَخْبَرْنَ عَنْهَا فَتَنَكَّرْتُ وَتَنَقَّبْتُ فَذَهَبْتُ، فَنَظَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى عَيْنِي فَعَرَفَنِي فَالْتَفَتَ، فَأَسْرَعْتُ الْمَشْيَ، فَأَدْرَكَنِي فَاحْتَضَنَنِي فَقَالَ: ((كَيْفَ رَأَيْتِ؟)) قُلْتُ: أَرْسِلْ يَهُودِيَّة وَسْطَ يَهُودِيَّاتٍ. للقزويني بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (1980). وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (430).
الغيرة والخلوة بالنساء والنظر إليهن
4336 - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِنَّ الله يَغَارُ، وإن المؤمن يغار، وإن غَيْرَةُ الله أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ الله عليه)) (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (5223)، ومسلم (2761).
4337 - ابنُ مَسْعُودٍ رفعه: ((لا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ الله، من أجل ذلك حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ الله، من أجل ذلك مَدَحَ نَفْسَهُ)). هما للشيخين، والترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (4634)، ومسلم (2760).
4338 - أبو هُرَيْرَةَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: يَا رَسُولَ الله لَوْ وَجَدْتُ مَعَ أَهْلِي رَجُلاً لَمْ أَمَسَّهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شهود؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) قَالَ: كَلاَّ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ كُنْتُ لَأُعَاجِلُهُ بِالسَّيْفِ قَبْلَ ذَلِكَ، قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((اسْمَعُوا إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ إِنَّهُ لَغَيُورٌ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَالله أَغْيَرُ مِنِّي)). لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (1498).
4339 - وله وللبخاري عن الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: لا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ الله، وَلا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ الله مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الْمُرْسَلِينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ الله مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (6846)، ومسلم (1499).
4340 - عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلاً، قَالَتْ: فَغِرْتُ عَلَيْهِ أن يكون أتى بعض نسائه فَجَاءَ فَرَأَى مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: ((أَغِرْتِ))، فَقُلْتُ: وَمَا لِمثلي لا يَغَارُ
-[153]- عَلَى مِثْلِكَ، فَقَالَ: ((لقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ)) قلت: أَوْ مَعِيَ شَيْطَانٌ؟ قَالَ ((ليس أحد إلا ومعه شيطان)) قُلْتُ: وَمَعَكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ وَلَكِنْ أَعَانَنِي الله عَلَيْهِ فأَسْلَمَ)). لمسلم والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (2815).

الصفحة 152