كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)
4351 - بُرَيْدةُ: رفعه: ((يَا عَلِيُّ لا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَ لَكَ الثانية)). للترمذي وأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2149)، والترمذي (2777)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1881).
4352 - أَنَسٌ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَتَى فَاطِمَةَ ابنته بِعَبْدٍ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا، وَعَلَى فَاطِمَةَ ثَوْبٌ إِذَا قَنَّعَتْ بِهِ رَأْسَهَا لَمْ يَبْلُغْ رِجْلَيْهَا، وَإِذَا غَطَّتْ بِهِ رِجْلَيْهَا لَمْ يَبْلُغْ رَأْسَهَا، فَلَمَّا رَأَى مَا تَلْقَى قَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلامُكِ)). لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (4106). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3460).
4353 - أم سَلَمَةَ أن النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - كان عندها وفي البيت مُخَنَّثٌ، فقال لِعَبْدِ الله بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ- أخي أم سلمة: ((يَا عَبْدَ الله إِنْ فَتَحَ الله لكُمُ غَدًا الطَّائِفَ فإني أدلك على ابْنَةِ غَيْلانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ)). فقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يَدْخُلَنَّ هَؤُلاءِ عَلَيْكُنَّ)). قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: الْمُخَنَّثُ هِيتٌ. للشيخين، والموطأ، وأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (4324). ومسلم (2180).
4354 - وله عن عَائِشَةَ أنه - صلى الله عليه وسلم - أَخْرَجَهُ فَكَانَ بِالْبَيْدَاءِ، فَقِيلَ له - صلى الله عليه وسلم - إِنَّهُ إِذَنْ يَمُوتُ مِنَ الْجُوعِ؛ فَأَذِنَ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ مَرَّتَيْنِ فَيَسْأَلُ، ثُمَّ يَرْجِعُ (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (4110) , وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2180).
4355 - ابْنُ عَبَّاسٍ لَعَنَ - صلى الله عليه وسلم - الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ، وَقَالَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ وأَخْرَجَ فُلانًا وَأَخْرَجَ عُمَرُ - رضي الله عنه - فُلانًا. للبخاري، والترمذي، وأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (5886).
4356 - أمُّ سَلَمَةَ كنتْ عِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وعنده مَيْمُونَةَ فأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ فدخل علينا فقال: ((احْتَجِبَا مِنْهُ)). فقلنا: يَا رَسُولَ الله أَلَيْسَ أَعْمَى لا يُبْصِرُنَا وَلا يَعْرِفُنَا؟ قَالَ: ((أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ؟)). للترمذي وأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (4112) , والترمذي (2778). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (526).