كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)

4518 - وفي رواية: قَالَتْ لامْرَأَةٍ حَادٍّ عَلَى زَوْجِهَا اشْتَكَتْ عَيْنَيْهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ مِنْهَا: اكْتَحِلِي بِكُحْلِ الْجِلاءِ وَامْسَحِيهِ بِالنَّهَارِ (¬1).
¬_________
(¬1) مالك 2/ 468.
4519 - وفي أخرى: كَانَتْ تَقُولُ: تَجْمَعُ الْحَادُّ رَأْسَهَا بِالسِّدْرِ وَالزَّيْتِ (¬1).
¬_________
(¬1) مالك 2/ 468.
4520 - أَبُو هُرَيْرَةَ: أتت امْرَأَة النبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ زَوْجِي يُرِيدُ أن يَذْهَبَ بِابْنِي، وَقَدْ نفعني وسَقَانِي مِنْ عذب الماء فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم - ((اسْتَهِمَا عَلَيْهِ)) فَقَالَ زَوْجُهَا: مَنْ يُحَاقُّنِي فِي وَلَدِي؟ فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((هَذَا أَبُوكَ وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ)). فَأَخَذَ بِيَدِ أُمِّهِ فَانْطَلَقَتْ بِهِ. لأصحاب السنن (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2277)، والترمذي (1357)، وقال: حسن صحيح. والنسائي 6/ 185, والدارمي (2293). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1992).
4521 - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ امْرَأَةً أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إِنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً، وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً، وَحِجْرِي لَهُ حِوَاءً، وَإِنَّ أَبَاهُ طَلَّقَنِي وَأَرَادَ أَنْ يَنْتَزِعَهُ مِنِّي. فَقَالَ: - صلى الله عليه وسلم - ((أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تُنْكحي)) (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2276). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (1968): حسن.
4522 - عَلِيُّ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ إِلَى مَكَّةَ فَقَدِمَ بِابْنَةِ حَمْزَةَ، فَقَالَ جَعْفَر: أَنَا آخُذُهَا، أَنَا أَحَقُّ بِهَا، هي بنت عَمِّي وَعِنْدِي خَالَتُهَا، وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ. وقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَحَقُّ بِهَا، هي ابْنَةُ عَمِّي، وَعِنْدِي ابْنَةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فهِيَ أَحَقُّ بِهَا. وقَالَ زَيْدٌ: أَنَا أَحَقُّ بِهَا، هي ابنة أخي، وإنما خَرَجْتُ إِلَيْهَا وَسَافَرْتُ وَقَدِمْتُ بِهَا فقضى بها. رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لِجَعْفَرَ وقال: ((الْخَالَةُ أُمٌّ)). هما لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2278). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (1970).
4523 - الْقَاسِمُِ بْنُ مُحَمَّدٍ: كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ امْرَأَة مِن الأَنْصَارِ،
-[187]- فَوَلَدَتْ لَهُ عَاصِمَ وفارقها، فَجَاءَ قُبَاءً فَوَجَدَ ابْنَهُ يَلْعَبُ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الدَّابَّةِ فَأَدْرَكَتْهُ جَدَّةُ الْغُلامِ فَنَازَعَتْهُ إِيَّاهُ حَتَّى أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: خَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ. فَمَا رَاجَعَهُ عُمَرُ الْكَلامَ. لمالك (¬1).
¬_________
(¬1) مالك 2/ 588.

الصفحة 186