كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)

4769 - علي رفعه: إنَّ اللهَ يبغضُ الغنيَ الظلومَ، والشيخَ الجهولَ، والعائلَ المختالَ. للبزار والأوسط بلين (¬1).
¬_________
(¬1) البزار كما في «كشف الأستار» (1300) ,وقال: لا نحفظه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه. وقال الهيثمي 8/ 75: وفيه الحارث وهو ضعيف وقد وثق. وقال الألباني في ضعيف الجامع (1690): ضعيف جدا.
4770 - الشَّرِيدُ رفعه: لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ ,وَعُقُوبَتَهُ. قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: يُحِلُّ عِرْضُهُ يُغَلَّظُ لَهُ ,وَعُقُوبَتَهُ يُحْبَسُ. لأبي داود، والنسائي، والبخاري في ترجمة (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري معلقًا قبل الرواية (2401)، ووصله أبو داود (3628)، والنسائي 7/ 316 - 317. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (3086).
4771 - عَائِشَةُ: سَمِعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَوْتَ خُصُومٍ بِالْبَابِ عَالِيَةٍ أَصْوَاتُهُم وَإِذَا أَحَدُهُمَا يَسْتَوْضِعُ الآخَرَ وَيَسْتَرْفِقُهُ فِي شَيْءٍ فقُولُ: وَالله لا أَفْعَلُ فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا ,فَقَالَ: أَيُّكم الْمُتَأَلِّي عَلَى الله لا يَفْعَلُ بالْمَعْرُوفَ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، فلَهُ أَيُّ ذَلِكَ أَحَبَّ. للشيخين (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (2705)، ومسلم (1557).
4772 - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: إِنَّ رَجُلاً لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ,وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ الله يَتَجَاوَزَ عَنَّا، فَلَمَّا هَلَكَ قَالَ الله لَهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ قَالَ: لا, إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ لِي غُلامٌ، وَكُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ ,وإِذَا بَعَثْتُهُ يَتَقَاضَى ,قُلْتُ لَهُ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ الله يَتَجَاوَزُ عَنَّا ,قَالَ الله تَعَالَى: قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْكَ. للبخاري، والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (2078)، والنسائي (7/ 318).
4773 - وعنه رفعه: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ. للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (1306). وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وابن ماجة (2417). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1052).

الصفحة 227