كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)
4776 - كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا فِي الْمَسْجِدِ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا النبي - صلى الله عليه وسلم - فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا حَتَّى كَشَفَ سِجْفَ حُجْرَتِهِ فَنَادَى يَا كَعْبُ قلت: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله فَأَشَارَ بِيَدِهِ أَنْ ضَعِ الشَّطْرَ من دينك قلت: قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ الله قُمْ فَاقْضِهِ. للشيخين وأبي داود والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (457)، ومسلم (1558).
4777 - أبو هريرة: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - سِنٌّ مِنَ الإبِلِ فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ فَقَالَ: أَعْطُوهُ فَطَلَبُوا سِنَّهُ، فَلَمْ يَجِدُوا إِلاَّ سِنًّا فَوْقَهَا ,فَقَالَ: أَعْطُوهُ ,فَقَالَ: أَوْفَيْتَنِي وفاك الله فقال - صلى الله عليه وسلم -:إِنَّ خِيرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (2305)، ومسلم (1601) 122.
4778 - وفي رواية: أنه أغلظ للنبي - صلى الله عليه وسلم - حين استقضاه، وقالوا: لا نجد له سنه حتى هم به بعض أصحابه، فقال: دعوه، فإن لصاحب الحق مقالاً، ثم أمر له بأفضل من سنه، فقال: وفيتني وفاك الله. للشيخين والترمذي والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (2306)، ومسلم (1601) 120.
4779 - وللقزويني: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بنحوه بلفظ إِنَّ صَاحِبَ الدَّيْنِ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يَقْضِيَهُ (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (2425). وقال البوصيري في «زوائده» ص328 (806): هذا إسناد فيه حنش واسمه حسين بن قيس أبو علي الرحبي، ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والبخاري، والنسائي، والعقيلي، وابن عدي، والجوزجاني، والبزار، والدارقطني، وغيرهم. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (525).
4780 - ابْنُ عُمَرَ وَعَائِشَةُ رفعاه: مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ. للقزويني (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (2421). قال البوصيري في «زوائده» ص328 (804): هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات على شرط البخاري. وكذا صححه ابن حبان في «صحيحه» 11/ 474 (5080). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (1965).
4781 - عَبْدُ الله بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ: اسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَرْبَعِينَ أَلْفًا فَجَاءَهُ
-[230]- مَالٌ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ ,وَقَالَ: بَارَكَ الله فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالأَدَاءُ (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي 7/ 314،وابن ماجة (2424) وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (2353).