كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)

4782 - مُحَمَّدُ بْنُ جَحْشٍ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ,ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ,ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ الله مَاذَا نُزِّلَ مِنَ التَّشْدِيدِ فَسَكَتْنَا وَفَزِعْنَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ سَأَلْتُهُ: يَا رَسُولَ الله مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نُزِّلَ؟ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله ,ثُمَّ أُحْيِيَ ,ثُمَّ قُتِلَ ,ثُمَّ أُحْيِيَ ,ثُمَّ قُتِلَ ,وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ. هما النسائي (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي 7/ 314، وحسنه الألباني في «صحيح الجامع» (3600).
4783 - جَابِرُ: كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ مات وعَلَيْهِ دَيْنٌ ,فَأُتِيَ بِمَيْتٍ ,فقال: أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ دِينَارَانِ ,قَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، فقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: هُمَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ الله فَصَلَّى عَلَيْهِ فَلَمَّا فَتَحَ الله عَلَى رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ قضاءه ,وَمَنْ تَرَكَ مَالاً ,فَلِوَرَثَتِهِ. لأبي داود ,والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (3343)، والنسائي 4/ 65 - 66. وصححه الألباني في صحيح النسائي (1853).
4784 - ولأحمد ,والبزار نحوه وزاد: ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبى قتادة، بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ: مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ؟ قَالَ: إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ فَعَادَ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ: قَدْ قَضَيْتُهُمَا فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: الآنَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 3/ 33، والبزار كما في «كشف الأستار» (1333). وقال الهيثمي 4/ 127: إسناده حسن. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (2753).
4785 - ابن مسعود رفعه: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مَرَّتَيْنِ إِلاَّ كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّةً. للقزويني، مطولا (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (2430)، وقال البوصيري في «زوائده» ص329 (808): هذا إسناد ضعيف؛ قيس بن رومي مجهول، وسليمان بن بشير، ويقال: قشير، ويقال: تشتير، ويقال: ابن سليمان بن بشير، وكلهم واحد، وهو متفق على تضعيفه. وصحح ابن حبان المرفوع منه في «صحيحه» 11/ 418 (5040). وصححه الألباني في صحيح الجامع (5769).
4786 - أبو أمامة رفعه: دخل رجل الجنة فرأى على بابها مكتوباً: الصدقةُ بعشرة أمثالها والقرضُ بثمانية عشر. للكبير بلين (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 8/ 249 (7976). وقال الهيثمي 4/ 126: وفيه عتبة بن حميد، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2961).
4787 - وزاد القزويني بضعف عَنْ أَنَسِ:
-[231]- قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ؟ قَالَ: لأَنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ وَالْمُسْتَقْرِضُ لا يَسْتَقْرِضُ إِلاَّ مِنْ حَاجَةٍ (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (2431)، وضعفه البوصيري في «زوائده» ص330 (809) معللا: فيه خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، أبو هاشم الهمداني الدمشقي ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو داود، والنسائي، وأبو زرعة، والدارقطني، والعقيلي، والساجي، وابن الجارود وغيرهم. وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (528): ضعيف جدا.

الصفحة 230