كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)

5013 - ابنُ عباس رفعه: ((اشتروا الرقيق وشاركوهم في أرزاقهم وإياكم والزنج فإنهم قصيرة أعمارهم قليلة أرزاقهم)). للكبير و ((الأوسط)) بخفى (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 10/ 287 (10680)، وفي «الأوسط» 1/ 302 (1013). وقال الهيثمي 4/ 235: فيه من لم أعرفه. وقال الألباني في «الضعيفة» (725): الحديث موضوع، وأما متنه فإني أرى عليه لوائح الوضع ظاهرة، فإن قصر الأعمار وقلة الأرزاق لا علاقة لها بالأمم، بل بالأفراد.
5014 - وعنه: ذكر السودان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((دعوني من السودان ,فإن الأسود ببطنه وفرجه)). للكبير بلين (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 11/ 191 (11463). وقال الهيثمي 4/ 235: فيه محمد بن زكريا الغلابي، وهو ضعيف جدًّا، وقد وثقه ابن حبان وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة. وذكره ابن الجوزي في «الموضوعات» 2/ 625 - 626 (1198)، وقال: لا يصح. وقال الألباني في «الضعيفة» (727):موضوع. ثم قال عن متنه: كيف يعقل أن تذم هذه الشريعة العادلة أمة السودان بحذافيرها، وفيهم الأتقياء الصالحون كما في سائر الأمم. وليت شعري ما يكون موقف من كان غير مسلم من السودان إذا بلغه هذا الأمر العام لبني جنسه من شريعة الإسلام.
5015 - وعنه قيل: يا رسول الله ما يمنع حبش بني المغيرة أن يأتوك إلا أنهم يخشون أن تردهم؟ قال: ((لا خير في الحبش إن جاعوا سرقوا وإن شبعوا زنوا، وإن فيهم (لخلتين) (¬1) حسنتين إطعام الطعام وشدة عند البأس)). لرزين، والكبير والبزار (¬2).
¬_________
(¬1) في (ب): لحكمتين.
(¬2) البزار كما في «كشف الأستار» (2836)، والطبراني 11/ 428 (12213). وقال الهيثمي 4/ 235: ورجال البزار ثقات، وعوسجة المكي فيه خلاف لا يضر، ووثقه غير واحد. وقال الألباني في «الضعيفة» (728): موضوع.
فائدة: قال الإمام ابن القيم في «المنار المنيف» ص101: أحاديث ذم الحبشة والسودان كلها كذب. وأقره الشيخ ملا علي القاري في «موضوعاته» ص332.
5016 - وعنه رفعه: ((اتخذوا السودان فإن ثلاثة منهم من سادات أهل الجنة: لقمان الحكيم والنجاشى وبلال المؤذن)). للكبير بضعف، وقال: أراد الحبش (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 11/ 198 (11482). وقال الهيثمي 4/ 235 - 236: فيه أبين بن سفيان، وهو ضعيف، وقال الألباني في «الضعيفة» (687): ضعيف جدًّا
5017 - عثمانُ رفعه: ((الخبث سبعون جزءًا فجزء في الجن والأنس وتسعة وستون في البربر)). للأوسط بلين (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني في ((الأوسط)) 8/ 292 (8672). وقال الهيثمي 4/ 234: وفي إسناده عبد الله بن صالح كاتب الليث، وقد ضعفه جماعة ووثقه آخرون، وبقية رجاله ثقات، وفيه أيضًا: مطلب بن شعيب، قال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرا سوى حديث: ((إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)). وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (2535).
5018 - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: ((مَنْ أَخْرَجَ صَدَقَةً فَلَمْ يَجِدْ إِلاَّ بَرْبَرِيًّا فَلْيَرُدَّهَا)). لأحمد (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 2/ 221. وقال الهيثمي 4/ 234: وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ابن لهيعة صدوق من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون.
5019 - أبو هُرَيْرَة جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ، فَقَالَ: ((لَهُ مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟)) قَالَ: بَرْبَرِيٌّ، فَقَالَ لَهُ - صلى الله عليه وسلم -: ((قُمْ عَنِّي)). قَالَ بِمِرْفَقِهِ هَكَذَا، فَلَمَّا قَامَ عَنْهُ أَقْبَلَ عَلَيْنَا - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: ((إِنَّ الإيمَانَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ)). لأحمد بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 2/ 367. وقال الهيثمي 4/ 234: وفيه عبد الله بن نافع، وهو متروك، وقال ابن معين: يكتب حديثه، وصالح مولى التوأمة: وقد اختلط.

وأخطأ الهيثمي في تعيين عبد الله بن نافع في ((المجمع)) فظنه القريشي مولى ابن عمر، وضعفه به، وعبد الله بن نافع هذا من أقران ابن أبي ذئب، ولا تعرف له رواية عنه والله أعلم. وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)): ثقة صحيح الكتاب في حفظه لِيْنٌ من كبار العاشرة.
5020 - أبو محمد البدري:
-[270]- وهبت له جارية بربرية، فقال: هذه من المجوس الذين نهى عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم - والذين أشركوا. للكبير، براوٍ لم يسم (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الطبراني في الكبير 20/ 332 (787).وقال الهيثمي في ((المجمع)) 4/ 234، وقال: رواه الطبراني وفيه راوٍ لم يسم، وابن لهيعة.

الصفحة 269