كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)

5331 - ومنها: إِنَّمَا سَمَلَ - صلى الله عليه وسلم - أَعْيُنَ أُولَئِكَ؛ لأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (1671).
5332 - ومنها: قَالَ أَبُو قِلابَةَ: فَهَؤُلاءِ قوم سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَحَارَبُوا الله وَرَسُولَهُ (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (233)،وأبو داود (4364).
5333 - منها: فَأَمَرَ بِمَسَامِيرَ فَأُحْمِيَتْ فَكَحَلَهُمْ، وَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَمَا حَسَمَهُمْ. للستة إلا مالكا (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (1501)، ومسلم (1671)، وأبو داود (4365).
5334 - أبو الزِّنَادِ أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا قَطَّعَ الَّذِينَ سَرَقُوا لِقَاحَهُ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ بِالنَّارِ عَاتَبَهُ الله فِي ذَلِكَ فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ الله ورسوله} الآيَةَ. لأبي داود والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (4370)، والنسائي 7/ 101. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (938).
5335 - بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ بن معاوية، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: ((لا يَقْبَلُ الله مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلاً حَتَّى يُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ)). للقزويني (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (2536)، وحسنه الألباني في ((صحيح ابن ماجة)) (2055).
5336 - عَلِيٍّ أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَتَقَعُ فِيهِ فَخَنَقَهَا رَجُلٌ حَتَّى مَاتَتْ، فَأَبْطَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - دَمَهَا. لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (4362) من طريق الشعبي عن علي، وقال المنذري في ((مختصره)) 6/ 200: ذكر بعضهم أن الشعبي سمع علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وقال غيره: إنه رآه. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (937).
5337 - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَتَقَعُ فِيهِ، فَيَنْهَاهَا فَلا تَنْتَهِي، وَيَزْجُرُهَا فَلا تَنْزَجِرُ، فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ فَلَطَّخَ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ للنبي - صلى الله عليه وسلم - فَجَمَعَ النَّاسَ، فَقَالَ:
-[330]- ((أَنْشُدُ الله رَجُلاً فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلاَّ قَامَ)) فَقَامَ الأَعْمَى يَتَخَطَّى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَنَا صَاحِبُهَا، كَانَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ فَأَنْهَاهَا فَلا تَنْتَهِي وَأَزْجُرُهَا فَلا تَنْزَجِرُ، وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ، وَكَانَتْ لي رَفِيقَةً، فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ فَأَخَذْتُ الْمِعْوَلَ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا فاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((أَلا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ)). لأبي داود والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) أبوداود (4361)،والنسائي 7/ 108،وصححه الألباني في (صحيح أبي داود) (3665).

الصفحة 329