كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)

3724 - عائشةُ قالت: لقد رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين، يستطعمان بمكة. للبزار (¬1).
¬_________
(¬1) البزار كما في «كشف الأستار» (1176). وقال الهيثمي 3/ 285: ورجاله ثقات.
3725 - ابنُ الزبير رفعه: ((إنما سمى البيت العتيق؛ لأنه أعتق من الجبابرة، فلم ينله جبار قط ولم يقدر عليه جبار قط)). للبزار بلين (¬1).
¬_________
(¬1) البزار كما في «كشف الأستار» (1165). وقال الهيثمي في 3/ 296 - 297: فيه عبد الله بن صالح كاتب، الليث قيل: ثقة مأمون، وقد ضعفه الأئمة: أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات.
3726 - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: ((لا يحل إجارتها ولا رباعها)) يعني: مكة. «للكبير» بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) ذكره الهيثمي 3/ 297، وقال: رواه الطبراني، وفيه: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، وهو ضعيف.
3727 - عَلْقَمَةُ بْنُ نَضْلَةَ قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَمَا تُدْعَى رِبَاعُ مَكَّةَ إِلاَّ السَّوَائِبَ مَنِ احْتَاجَ سَكَنَ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَسْكَنَ. للقزويني (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (3107)، وقال البوصيري في «زوائده» (1019): هذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (663).
3728 - ابنُ عمر رفعه: ((في مسجد الخيف قبر نبياً)). للبزار (¬1).
¬_________
(¬1) البزار كما في «كشف الأستار» (1177). وقال الهيثمي 3/ 297: رواه البزار ورجاله ثقات.
3729 - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: ((نِعْمَ الْمَقْبُرَةُ هَذِهِ)). لأحمد، والكبير والبزار بلفظه.
قال ابن جريج: يعني مقبرة مكة (¬1).

فضل المدينة، وحرمها، وما يتعلق بذلك
¬_________
(¬1) أحمد 1/ 367 (3472)، والطبراني 11/ 137 (11282) والبزار كما في كشف الاستار 2/ 49 (1179). وقال الهيثمي 3/ 297 - 298، وفيه: إبراهيم بن أبي خداش، حدث عنه ابن جريج وابن عيينه كما قال أبو حاتم، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
3730 - عليٌّ قال: ما كتبنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا القرآن، وما في هذه الصحيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلا صَرْفٌ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلٌ وَلا صَرْفٌ)). للستة إلا مالكًا (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (1870)، ومسلم (1370).

الصفحة 49