كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)
3746 - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى، يَقُولُونَ: يَثْرِبُ. تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)). لمالك والشيخين (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (1871)، ومسلم (1382).
3747 - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا)). للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3917)، وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أيوب السختياني، وابن ماجة (3112). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (3076).
3748 - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جَالِسًا وَقَبْرٌ يُحْفَرُ بِالْمَدِينَةِ، فَاطَّلَعَ رَجُلٌ فِي الْقَبْرِ، فَقَالَ: بِئْسَ مَضْجَعُ الْمُؤْمِنِ. فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((بِئْسَ مَا قُلْتَ)). فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ الله، إِنَّمَا أَرَدْتُ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ الله، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((لا مِثْلَ لِلْقَتْلِ فِي سَبِيلِ الله، مَا عَلَى الأَرْضِ بُقْعَةٌ أَحَبُّ إِلَىَّ الله من أَنْ يَكُونَ قَبْرِي بِهَا مِنْهَا)). ثَلاثَ مَرَّاتٍ. لمالك (¬1).
¬_________
(¬1) مالك 2/ 368.
3749 - حفصة وأَسْلَمَ قالا: قال عُمَرَ: اللهمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ، وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (1890).
3750 - وفي رواية: قالت حفصة: أنَّى يكون هذا؟ قال: يأتيني به الله إذا شاء. لمالك والبخاري (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (1890).
3751 - عَائِشَةُ: لما قَدِمَ النبي - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ وعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما، فقلت: يا أبت: كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟ فكان أبو بكر، إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ:
كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
وَكَانَ بِلالٌ إذا أقلع عنه يرفع عقيرته ويَقُولُ:
أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ
وَهَلْ أَرِدْنَ يَوْمًا مِيَاهَ مِجَنَّةٍ ... وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقَالَ:)) اللهمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، اللهمَّ
-[54]- وصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّهَا وصَاعِهَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا فاجعلها بجحفة)). لأحمد (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه: البخاري (1889)، ومسلم (1376).
الصفحة 53