كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)
3766 - و ((للموطأ)): ((لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوِ الذِّئْبُ فَيُغَدِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ)) فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ، فقَالَ: ((لِلْعَوَافِي: الطَّيْر وَالسِّبَاعً)) (¬1).
¬_________
(¬1) مالك 2/ 677.
3767 - وعنه رفعه: ((إِنَّ الإيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا)). للشيخين (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (1876)، ومسلم (147).
3768 - جَابِرُ بْنِ سَمُرَةَ رفعه: ((إِنَّ الله سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ)). لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (1385).
3769 - الْبَرَاءُ بن عازب: ((مَنْ سَمَّى الْمَدِينَةَ يَثْرِبَ، فَلْيَسْتَغْفِرِ الله هِيَ طَابَةُ هِيَ طَابَةُ)). لأحمد، والموصلي (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 4/ 285، وأبو يعلى 3/ 247 - 248 (1688).
وذكره الهيثمي 3/ 300، وقال: ورجاله ثقات وفيه يزيد بن أبي زياد، ضعفوه، قال: عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: لم يكن بالحافظ، وقال يحيى بن معين: ضعيف الحديث. انظر: «تهذيب الكمال» (6991). وضعفه الألباني في «الضعيفة» (4607).
3770 - سعدُ: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك تلقاه رجال من المتخلفين من المؤمنين، فأثاروا غبارا، فخمر بعض من كان معه أنفه فأزال - صلى الله عليه وسلم - اللثام عن وجهه فقال: والذى نفسى بيده، إن في غبارها شفاء من كل داء وأراه ذكره من الجذام والبرص. لرزين (¬1).
¬_________
(¬1) ذكره المنذري في «الترغيب والترهيب» (1878)،وقال: ذكره رزين العبدري في «جامعه» ولم أره في الأصول. وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (770)، قال: منكر جدًّا.
3771 - عُمَرُ قال: لعَبْدِ الله بْنِ عَيَّاشٍ الْمَخْزُومِي أَنْتَ الْقَائِلُ:
-[57]- لَمَكَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ: هِيَ حَرَمُ الله وَأَمْنُهُ، وَفِيهَا بَيْتُهُ، فَقَالَ: لا أَقُولُ فِي حرم الله وَلا فِي بيته شَيْئًا، أَنْتَ الْقَائِلُ: لَمَكَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، فأعاد مثله، فأعاد عمر مثله ثُمَّ انْصَرَفَ. لمالك مطولاً (¬1).
¬_________
(¬1) مالك 2/ 681 - 682.