كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)
3792 - أبو سَعِيدٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَيُّ الْمَسْجِدَيْنِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصْبَاءَ، فَضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ، ثُمَّ قَالَ: ((هُوَ مَسْجِدُكُمْ هَذَا)) لِمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ. لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (1398).
3793 - وللترمذي والنسائي أنه: تَمَارَى رَجُلانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَقَالَ رَجُلٌ: مَسْجِدُ قُبَاءَ، وَقَالَ الآخَرُ: مَسْجِده - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((هُوَ مَسْجِدِي هَذَا)) (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3099)، وقال: حسن صحيح، والنسائي (2/ 36). وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (1176).
3794 - أَنَسِ رفعه: ((صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ بِصَلاةٍ، وَصَلاة فِي مَسْجِدِ الْقَبَائِلِ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلاةً، وَصَلاتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُجَمَّعُ فِيهِ بِخَمْسمِائَةِ صَلاةٍ، وَصَلاتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى بِخَمْسِينَ أَلْفِ صَلاةٍ، وَصَلاتُهُ فِي مَسْجِدِي بِخَمْسِينَ أَلْفِ صَلاةٍ، وَصَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِمِائَةِ أَلْفِ صَلاةٍ)). للقزويني (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (1413). وقال الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (756): ضعيف جدا.
3795 - وعنه رفعه: ((مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِي أَرْبَعِينَ صَلاةً لا تَفُوتُهُ صَلاةٌ، كُتِبَ الله لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وبراءة مِنَ الْعَذَابِ، وبراءة مِنَ النِّفَاقِ)). لأحمد، «الأوسط» (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 3/ 155، و «الأوسط» 5/ 325 (5444). وقال الهيثمي 4/ 8: ورجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (364): منكر.
3796 - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي)) (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (1196)، ومسلم (1391).
3797 - أُمُّ سَلَمَةَ رفعته: ((إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي هَذَا رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ)). للنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي 2/ 35. وصححه الألباني في «الصحيحة» (2050).
3798 - سعدُ رفعه: ((ما بين بيتى ومنبرى -أو قبرى ومنبرى- روضة من رياض الجنة)). للبزار والكبير (¬1).
¬_________
(¬1) البزار كما في «كشف الأستار» (1195).
وقال الهيثمي 4/ 9: رواه البزار والطبراني في «الكبير»، ورجال البزار ثقات.
الصفحة 60