كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)
3834 - أبو كِبَاشٍ: جَلَبْتُ غَنَمًا جُذْعَانًا إِلَى الْمَدِينَةِ قرب الأضحى، فَكَسَدَتْ عَلَيَّ، فَلَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: ((نِعْمَ -أَوْ نِعْمَتِ- الأُضْحِيَّةُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ فَانْتَهَبَها النَّاسُ)). للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (1499)، وقال: حسن غريب، وقد روي هذا عن أبي هريرة موقوفًا. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (258).
3835 - الْبَرَاءُ رفعه: ((لا تضحى بالعرجاء بين ضلوعها، ولا العوراء بين عورها، ولا بالمريضة بين مرضها، ولا بالعجفاء التي لا تنقى)). لمالك وأصحاب السنن (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2802)، والترمذي (1497)، وقال: حسن صحيح، والنسائي 7/ 215، ومالك 2/ 384. وابن ماجة (3144). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (2545).
3836 - عَلِيُّ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ، وَأَنْ لا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ، وَلا مُدَابَرَةٍ، وَلا شَرْقَاءَ، وَلا خَرْقَاءَ، والْمُقَابَلَةُ: مَا قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا، وَالْمُدَابَرَةُ: مَا قُطِعَ مِنْ جَانِبِ الأُذُنِ، وَالشَّرْقَاءُ: الْمَشْقُوقَةُ، وَالْخَرْقَاءُ: الْمَثْقُوبَةُ. لأصحاب السنن (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2804)، والترمذي (1498)، وقال: حسن صحيح،
والنسائي 7/ 216 - 217. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (256).
3837 - يَزِيدُ ذو مِضْرَ: أَتَيْتُ عتبة بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ، فَقُلْتُ له: يَا أَبَا الْوَلِيدِ! إِنِّي خَرَجْتُ أَلْتَمِسُ الضَّحَايَا، فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا يُعْجِبُنِي غَيْرَ ثَرْمَاءَ فَكَرِهْتُهَا، فَمَا تَقُولُ: قَالَ: أَفَلا جِئْتَنِي بِهَا، قُلْتُ: سُبْحَانَ الله تَجُوزُ عَنْكَ وَلا تَجُوزُ عَنِّي، قَالَ: نَعَمْ إِنَّكَ تَشُكُّ وَلا أَشُكُّ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْمُصْفَرَّةِ، وَالْمُسْتَأْصَلَةِ، وَالْبَخْقَاءِ، وَالْمُشَيَّعَةِ وَالكِسَرَاء. فالْمُصْفَرَّةُ: الَّتِي يُسْتَأْصَلُ أُذُنُهَا حَتَّى يَبْدُوَ سِمَاخُهَا، وَالْمُسْتَأْصَلَةُ: الَّتِي اسْتُؤْصِلَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ، وَالْبَخْقَاءُ: الَّتِي يُبْخَقُ عَيْنُهَا، وَالْمُشَيَّعَةُ: الَّتِي لا تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَجَفًا، وَضَعْفًا وَالْكَسْرَاءُ الْكَسِير. لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2803). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (486)؛ قائلًا: أبو حميد وشيخه يزيد مجهولان.
3838 - أبو سَعِيدٍ قَالَ: ابْتَعْنَا كَبْشًا نُضَحِّي بِهِ، فَأَصَابَ الذِّئْبُ مِنْ أَلْيَتِهِ، فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَمَرَنَا أَنْ نُضَحِّيَ بِهِ. للقزويني، بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (3146)، وقال البوصيري في «زوائده» ص412 (1034): إسناده حديث أبي سعيد ضعيف؛ فيه: جابر بن يزيد الجعفي، وهو ضعيف، وقد اتهم. وقال الألباني في ضعيف وابن ماجة (679): ضعيف جدا.