كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)

3979 - ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ: النَّمْلَةُ، وَالنَّحْلَةُ، وَالْهُدْهُدُ، وَالصُّرَدُ. لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (5267)، والدارمي (1999). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (4387): صحيح.
العقيقة والفرع والعتيرة
3980 - سَمُرَةُ رفعه: ((كُلُّ غُلامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى)). وفي أبي داود ((ويدمي ثم يغسل رأسه بعد ويحلق)) وإنه وهم وتفسير قتادة له: يأخذ صوفة من العقيقة، ويستقبل بها أوداجها، وتوضع على يافوخ الصبي حتى تسيل على رأسه كالخيط، ثم يغسل رأسه بعد ويحلق، وإنه وهم وتفسير قتادة منسوخ (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2837)، والترمذي (1522) ,والنسائي (7/ 166) ,وابن ماجة (3165). وصححه الألباني في «الإرواء» 4/ 385 دون قوله "ويدمى" قال: والمحفوظ "يسمى".
3981 - بُرَيْدَةُ: كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لأَحَدِنَا غُلامٌ ذَبَحَ شَاةً وَلَطَّخَ رَأْسَهُ بِدَمِهَا فَلَمَّا جَاءَ الإسْلامُ كُنَّا نَذْبَحُ الشَاة يوم السابع وَنَحْلِقُ رَأْسَهُ وَنُلَطِّخُهُ بِزَعْفَرَانٍ. لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2843). وقال الألباني في «الإرواء» (1165): صحيح على شرط الشيخين.
3982 - أُمُّ كُرْزٍ رفعته: ((عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ولا يَضُرُّكُمْ أذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ إِنَاثًا)). لأصحاب السنن (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (1516)، وأبو داود (2836)، والنسائي 7/ 165، وابن ماجة (3162)، والدارمي (1966). وصححه الألباني في «الصحيحة» (2720).
3983 - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ كَبْشًا كَبْشًا. لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2841). وصححه الألباني في «الإرواء» (1167).
3984 - وللنسائي: بِكَبْشَيْنِ كَبْشَيْنِ (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي 7/ 166. وصححه الألباني في «الإرواء» (1164).
3985 - وزاد البزار، والموصلي: عن عائشة رفعته: ((اذبحوا على اسمه وقولوا باسم الله،
-[91]- والله أكبر منك ولك، هذه عقيقة فلان)) (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو يعلى 8/ 18 (4521). وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى، والبزار باختصار، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ أبي يعلى: إسحاق فإني لم أعرفه.

الصفحة 90