كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 2)

3994 - أنسٌ: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - عق عن نفسه بعدما بعث نبيًّا. للبزار، و «الأوسط» (¬1).
¬_________
(¬1) البزار كما في «كشف الأستار» (1237)،وقال: تفرد بن عبد الله بن المحرر وهو ضعيف جدًا، و «الأوسط» 1/ 298 (994). قال الهيثمي 4/ 59 ورجاله رجال الصحيح إلا الهيثم بن جميل وهو ثقة، وشيخ: الطبراني أحمد بن مسعود الخياط المقدسي ليس هو في الميزان.
3995 - ابنُ عباس، قال: سبعة من السنة في الصبي يوم السابع يسمى ويختتن ويماط عنه الأذى ويثقب أذنه ويعق عنه ويلطخ رأسه بدم عقيقته ويتصدق بوزن شعره ذهبا أو فضة. للأوسط (¬1).
¬_________
(¬1) «الأوسط» 1/ 176 (558). وقال الهيثمي 4/ 60: رجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (5432): منكر بهذا التمام.
3996 - علي قال: أما حسن وحسين ومحسن فإنما سماهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وعق عنهم وحلق رءوسهم وتصدق بزنتها، وأمر بهم فسروا وحتنوا. «للكبير» بلين (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 3/ 29 (2571). وقال الهيثمي 4/ 60: فيه عطية العوفي، وهو ضعيف، وقد وثق.
3997 - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ أُرَاهُ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ: ((لا يُحِبُّ الله الْعُقُوقَ- كَأَنَّهُ كَرِهَ الاسْمَ- ومَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ، عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ)) وَسُئِلَ عَنِ الْفَرَعِ قَالَ: ((وَالْفَرَعُ حَقٌّ وَأَنْ تَتْرُكُوهُ حَتَّى يَكُونَ بِكْرًا شُقْزُبا وابْنَ مَخَاضٍ، أو ابْنَ لَبُونٍ، فَتُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً أَوْ تَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ فَيَلْصَقَ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ، وَتَكْفَأَ إِنَاءَكَ وَتُولِهُ نَاقَتَكَ)). للنسائي، ولأبي داود بلفظه (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (2842)، والنسائي 7/ 162. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (2467).
3998 - نُبَيْشَةُ قَالَ: نَادَى رَجُلٌ: يا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَب فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: ((اذْبَحُوا لِلَّهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ وَبَرُّوا للَّهَ وَأَطْعِمُوا لله)) قَالَ: إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ ((فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوهُ (مَاشيتك) (¬1) حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ)) قيل لأَبِي قِلابَةَ: كَمِ السَّائِمَةُ؟ قَالَ: مِائَةٌ. لأبي داود والنسائي (¬2).
¬_________
(¬1) في (أ) ما شئت والمثبت من (ب).
(¬2) أبو داود (2830) والنسائي 7/ 170. وقال الألباني في «الإرواء» (1181): صحيح الإسناد.

الصفحة 92