كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)
8255 - جابر: رفعه: ((لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، وإنَّ من المعروف أن تلقى أخاكَ بوجهٍ طليقٍ، وأن تفرغ من دلوك في إناءِ أخيك)). للشيخين، والترمذي بلفظه (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (2626)،والترمذي (1970) عن أبي ذر، وأحمد 5/ 63 عن جابر بن سليم.
8256 - أبو هريرة: رفعه: ((ألا رجلٌ يمنحُ أهلَ بيتٍ ناقةً، تغدو بعشاءٍ، وتروحُ بعشاءٍ، إنَّ أجرها لعظيمٌ)). لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (2629)،ومسلم (1019).
صلة الرحم، وحق الجار
8257 - عبد الرحمن بن عوف: رفعه: ((قالَ الله تعالى أنا الله، وأنا الرحمنُ خلقتُ الرحم، وشققتُ لها اسمًا (من اسمي) (¬1)، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتتُّه)) (¬2). للترمذي، وأبي داود.
¬_________
(¬1) سقط من الأصل والمثبت من الترمذي.
(¬2) أبو داود (1695،1694)،الترمذي (1907)؛ وقال: صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1577).
8258 - أبو هريرة: رفعه: ((إنَّ الرحمَ شجنةٌ من الرحمنِ، فقالَ الله من وصلكِ وصلتهُ، ومن قطعكِ قطعتهُ)) (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (5988)،ومسلم (2554).
8259 - وفي رواية: ((إنَّ الله خلقَ الخلقَ، حتَّى إذا فرغ منهم قامت الرحمُ فأخذت بحقو الرحمنِ، فقال: مهٍ؟ قالت: هذا مقامُ العائذِ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصلَ من وصلكِ، وأقطعَ من قطعك، قالت: بلى، قال: فذاك لكِ، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: اقرءوا إنْ شئتمُ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} إلى {أَقْفَالُهَا} [محمد: الآية 22: 24] (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (5987)،ومسلم (2554).
8260 - عائشة رفعته: ((الرحمُ معلَّقةٌ بالعرشِ تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله)). هما للشيخين (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (5989)،ومسلم (2555).