كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)

8288 - عائشة: جاءَ أعرابيٌ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: إنكم تقبِّلونَ الصبيانَ وما نقبلهم، فقال: ((أو أملكُ لك أن نزع الله الرحمةَ من قلبكَ)). للشيخين (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (5998)،ومسلم (2317).
8289 - أبو هريرة: ((لما خلقَ الله الخلقَ كتبَ في كتابهِ، فهو عنده فوق العرش: إنَّ رحمتي تغلبُ غضبي)) (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (3194)،ومسلم (2751).
8290 - وعنه: رفعه: ((إنَّ للهِ مائةَ رحمةٍ أنزل منها رحمةً واحدة بين الجنِّ والإِنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون وبها يتراحمونَ، وبها تعطفُ الوحشُ على ولدها، وأخَّرَ الله تسعًا وتسعينَ رحمةً يرحمُ الله بها عبادهَ يوم القيامةِ)) (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (6000)،ومسلم (2752).
8291 - وفي رواية: ((ولو يعلمُ الكافرُ بكلِّ الذي عند الله من الرحمةِ لم ييأس من الجنةِ، ولو يعلمُ المؤمنُ بكلِّ الذي عند الله من العذابِ لم يأمن من النارِ)). هما للشيخين، والترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (6469) ,ومسلم (2752).
8292 - عمر: قدم على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بسبيٍ، فإذا امرأةٌ من السبيِ تسعى قد تحلب ثديها إذ وجدت صبيًا في السبي أخذته فألصقته ببطنها، فأرضعته، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أترون هذه المرأة طارحةً ولدها في النار؟)) قلنا: لا، والله وهي تقدرُ على أن لا تطرحهُ، فقالَ: ((الله أرحمُ بعبادهِ من هذه المرأة بولدها)). للشيخين (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (5999)،ومسلم (2754).
8293 - أبو هريرة: رفعه: ((بينما رجلٌ يمشى بطريقٍ اشتدَّ عليه العطشُ فوجد بئرًا فنزل فيها فشربَ ثمَّ خرجَ، فإذا كلبٌ يلهثُ يأكلُ الثرى من العطشِ، فقالَ الرجلُ: لقد بلغ هذا الكلبَ من العطشِ مثلُ الذي كانَ بلغ منى، فنزل البئر فملأ خفَّه ماءً ثم
-[398]- أمسكه بفيهِ حتى رقي فسقى الكلبَ؛ فشكر الله له فغفر له))، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّ لنا في البهائم أجرًا فقالَ: ((في كلِّ كبدٍ رطبةٍ أجرٌ)) (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (2363)،ومسلم (2244).

الصفحة 397