كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)

8349 - ابن عباس: ذُكرَ خالدُ بنُ سنانٍ عندَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ذاكَ نبيٌّ ضيَّعهُ قومُه)) (¬1). للبزار.
¬_________
(¬1) البزار كما في ((كشف الأستار)) (2361)،وقال الهيثمي 8/ 214: فيه قيس بن الربيع وقد وثقه شعبة والثوري ,ولكن ضعفه أحمد مع ورعه، وابن معين، وقال الألباني في الضعيفة (281):لا يصح.
8350 - وللكبير بلين: جاءتْ بنتُ خالدِ بن سنانٍ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فبسطَ لها ثوبَه فذكره (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 11/ 441 - 442،وانظر ما سبق من تعليق.
8351 - أبو سعيد: رفعه: ((لا تُخيِّروا بين الأنبياءِ)) (¬1). لأبي داود.
¬_________
(¬1) أبو داود (4668)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (3902): صحيح، وأصله في البخاري.
من فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - غير ما تفرق في الكتاب
8352 - ابن عباسِ: جلسَ ناسٌ من الصحابةِ يتذاكرونَ وهم ينتظرونَ خروجه فخرجَ، حتَّى إذا دنا منهم سمعَهُم يتذاكرُونَ فسمعَ حديثَهم فقال بعضُهُم عجبًا: إنَّ الله اتخذَ من خلقهِ خليلاً، اتخذَ إبراهيمَ خليلاً، وقال آخرٌ: ماذا بأعجبَ من كلامِ موسى؟ كلَّمه تكليمًا، وقال آخرٌ: ماذا بأعجبَ من جعلِهِ عيسى كلمةَ الله وروحِه؟ وقال آخرٌ: ماذا بأعجبَ من آدمَ اصطفاه الله عليهم؟ فسلَّم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عليهم وقال: ((سمعتُ كلامكُم وعجبكُم، إنَّ إبراهيمَ خليلُ الله وهو كذلك، وإنَّ موسى نجىُّ الله وهو كذلك، وإنَّ عيسى روحُ الله وكلمتهُ وهو كذلك، وإنَّ آدمَ اصطفاه الله وهو كذلك، وأنا حبيبُ الله ولا فخرَ، وأنا حاملٌ لواءَ الحمدِ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وأنا أكرمُ الأولين والآخرينَ على الله ولا فخرَ، وأنا أولُ شافعٍ وأولُ مشفَّعٍ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وأنا أولُ من يحركُ حلقَ الجنةِ فيفتحُ الله لي فيُدخلنيها ومعي فقراءَ المؤمنين ولا فخرَ)) (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3616)؛وقال: غريب، والدارمي (47). وضعفه الألباني في ((ضعيف الترمذي)) (742).
8353 - أٌبي: رفعه: ((إذا كان يومُ القيامةِ كنتُ إمام النبيين وخطيبهمُ وصاحبَ شفاعتهم غير فخرٍ)) (¬1). هما للترمذي.
¬_________
(¬1) الترمذي (3613)؛وقال: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2858).

الصفحة 411