كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 3)

8382 - عائشة: كان شعرُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فوقَ الوفرة ودون الجمَّةِ (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (1755)،وأبو داود (4187)،وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3527).
8383 - أم هانئ: قدم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مكةَ وله أربعُ غدائرَ (¬1). هما للترمذي، وأبي داود.
¬_________
(¬1) أبو داود (4191)،والترمذي (1781)؛وقال: حسن غريب، قال محمد يعني البخاري: لا أعرف لمجاهد سماعًا من أم هانئ، وصححه الألباني في ((صحيح أبي داود)) ,وفي ((مختصر الشمائل المحمدية)) (23).
8384 - ابن عباس: كان أهلُ الكتابِ يسدلون أشعارهم، وكان المشركونَ يفرقُون، وكان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعجبُهُ موافقة أهلِ الكتابِ فيما لم يؤمر به فسدل ناصيته، ثم فرق بعدُ (¬1). للشيخين، وأبي داود.
¬_________
(¬1) البخاري (3558)،ومسلم (2336).
8385 - أنس: سأل عن شيبِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: ما شانهُ الله ببيضاءَ (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (2341)، (105).
8386 - وفي رواية: قال يكره أن ينتفَ الرجلُ الشعرةَ البيضاءَ من لحيتهِ ورأسهِ، قال: ولم يخضِّب - صلى الله عليه وسلم -، إنما كان البياضُ في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأسِ نبذٌ. لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (2341)، (104).
8387 - ابن سيرين: قلتُ لعبيدةَ: عندنا من شعرِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أصبناه من قبل أنسٍ أو من قبلِ أهلِ أنسٍ، قال: لأن تكونَ عندي شعرةً منه أحبُّ إلىَّ من الدنيا وما فيها (¬1). للبخاري.
¬_________
(¬1) البخاري (170).
8388 - جابر بن سمرة: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - قد شمط مقدم رأسه ولحيته فكان إذا ادهنَ لم يتبين، فإذا شعثَ رأسَه تبينَ، وكان كثيرَ شعرِ اللِّحية، فقال رجلٌ: وجهه مثلُ السيفِ قال: لا بل مثلُ الشمسِ والقمرِ، وكان
-[419]- مستديرًا قال: رأيتُ الخاتمَ عند كتفيه مثل بيضةِ الحمام يشبه جسده (¬1). للنسائي، ومسلم بلفظه.
¬_________
(¬1) مسلم (2344)، (109)،والنسائي 8/ 150.

الصفحة 418